بلفوضيل ومصباح يفلتان من مقصلة خاليلوزيتش
نجا اللاعبان الدوليان الجزائريان اسحاق بلفوضيل وجمال مصباح، من مقصلة مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، الذي هدد باستبعاد كل لاعب لا ينشط باستمرار مع فريقه من القائمة النهائية التي سيرسلها للاتحاد الدولي لكرة القدم، تحسبا للمشاركة في مونديال البرازيل.
استجاب أغلب اللاعبين الدوليين لتهديدات مدرب الخضر، الذي كان صريحا معهم وخيّرهم بين الاستمرار مع فرقهم وبالتالي إسقاطهم من قائمة الخضر المشاركة في المونديال القادم، أو الانتقال لفرق جديدة تمنحهم فرصة المنافسة، وبذلك الدفاع عن حظوظهم في المشاركة مع المنتخب الوطني في كأس العالم.
وعرفت سوق التحويلات الشتوية في أوروبا، حركية بالنسبة لانتقالات لاعبي المنتخب الوطني حتى الساعات الأخيرة منه (منصف ليلة الجمعة)، والتي شهدت انضمام إسحاق بلفوضيلو إلى نادي ليفورنو الإيطالي، خاصة وأنه لم يجد ضالته منذ التحاقه بفريق انتر ميلان في الصائفة الماضية، ما جعله يقرر إعارته إلى غاية نهاية الموسم الجاري لفريق ليفورنو، المهدد بالسقوط إلى القسم الثاني بعد مسلسل طويل من المفاوضات مع عدة فرق، على غرار ويست هام وكوينز بارك رينجرز الانجليزيين، حيث كان الأخير على وشك التوقيع للاعب لولا الاختلاف الذي حدث بين الطرفين لدواع مالية وأخرى تتعلق ببنود العقد.
وسيلعب بلفوضيل ما تبقى من مرحلة إياب “الكالتشيو” الإيطالي رفقة مواطنه جمال مصباح، في نفس الفريق الذي استعان بمدافع الخضر لإنقاذ موسمه، وسيحاول ابن مدينة قسنطينةو التخلص من الكابوس الذي عاشه في فريقي ميلان وبارما، وكذا فرض نفسه في فريقه الجديد حتى يكسب مزيدا من المنافسة تسمح له بالمحافظة على مكانه في تشكيلة خاليلوزيتش.
كما نجح المدافعان كارل مجاني ولياسين كادامورو، في أن يفلتا بجلديهما نحو وجهة جديدة قد تحل مشاكلهما السابقة مع كرسي الاحتياط، مع فريقيهما السابقين أولمبياكوس اليوناني وريال سوسيداد الاسباني على التوالي. وفضّل مجاني العودة للبطولة الفرنسية للبحث عن المنافسة في فريقه الجديد فالنسيان، الذي سيسمح له استرجاع إمكاناته السابقة، وخوض المونديال مع المنتخب الوطني، على غرار كادامورو الذي انتقل إلى ريال مايوركا فريق من الدرجة الثانية في اسبانيا.
واتخذ كل من فوزي غولام ورفيق جبور وحسان يبدة قرارات استراتيجية في مشوارهم الإحترافي، بما أنهم لم يعيشوا نفس معاناة مصباح وبلفوضيل مع كرسي الاحتياط، فالأول انتقل إلى نادي نابولي الايطالي، وانضم الثاني إلى نادي نوتنغهام فوريست الانجليزي، فيما أعير الثالث إلى نادي أودينيزي الإيطالي.
وشارك هذا الثلاثي في أغلب مباريات مرحلة الذهاب، وهم من أكثر اللاعبين استقرارا من بين كل لاعبي المنتخب الوطني، وبالرغم من ذلك فضّلوا تغيير الأجواء والمخاطرة في هذه المرحلة الحساسة.
وعكس اللاعبين المذكورين، فإن وضعيتي مهدي لحسن ونبيل غيلاس ستزداد تعقيدا إذا تواصل تهميشهما في مرحلة الإياب، حيث فشل كلاهما في تغيير الأجواء، فلحسن سيستمر مع نادي خيتافي الاسباني مكرها، في ظل غياب العروض في هذا الميركاتو، فيما رفض نادي بورتو البرتغالي تسريح مهاجمه نبيل غيلاس، لفريق نانت الفرنسي رغم مشاركاته القليلة منذ بداية الموسم.