رياضة
"المحاربون" يواجهون كوت ديفوار هذا الخميس

بلماضي: سنحقق ما لا يصدّق في “الكان”

مسعود علال
  • 6859
  • 7
ح.م

أبدى مدرب المنتخب الوطني جمال بلماضي سعادته وفخره بالفوز بثلاثية نظيفة على حساب غينيا، في ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية، التي تستضيفها مصر، مشيدا بلاعبيه بعد التأهل للدور ربع النهائي، كما وجه بلماضي رسالة قوية ومؤثرة للجماهير الجزائرية، ووعدها بتحقيق “شيء لا يصدّق” خلال المنافسة القارية.

وقال بلماضي في تصريحات صحافية بعد مباراة غينيا: “أنا سعيد جدا، لأننا جعلنا الشعب الجزائري فخور.. الجزائريون يعشقون كرة القدم، وإسعادهم واجبنا واللاعبون يدركون ذلك تماما”، مضيفا: “اللاعبون يملكون روح المسؤولية، وتحدوهم رغبة قوية لتقديم شيء ما للبلاد قبل رغبتهم في تحقيق أي شيء آخر.. أنا أهنئ الجميع بعد هذا الفوز، الفريق ككل وكل من ساهم في ذلك وحتى الذين يشتغلون في الخفاء”.

وأثنى بلماضي كثيرا على تضامن وتماسك التشكيلة الوطنية والتزام اللاعبين قائلا: “نحن نؤكد من مباراة لأخرى التزامنا وانتظام أدائنا، نحن نسجل الكثير من الأهداف، وشباكنا لا تتلقى الأهداف، كما أننا لم نواجه سوى فرص قليلة من خصومنا، ونصنع الكثير من الفرص على مرمى منافسينا، وفي مباراة غينيا لم نواجه بالكاد أي فرصة خطيرة على مرمانا، وهذا الأمر يسعدنا كثيرة كمجموعة”.

وأكد بلماضي رضاه التام عن الأداء الذي قدمه الفريق وتسجيل 3 أهداف، موضحا أن المنتخب الغيني بذل قصارى جهده في اللقاء، مؤكدا على ضرورة عدم الوقوع في فخ الغرور والتساهل، وقال بلماضي: “نحن لم نفز باللقب بعد حتى نحتفل، خاصة أن هناك فرقا طموحة تسعى للتتويج به، إضافة لوجود منتخبات مرشحة شاركت في المونديال الأخير في روسيا”، وبشأن دكة الاحتياط “القوية”، وإذا ما كانت ستسبّب له الحرج في باقي المشوار، قال: “تألق البدلاء ليس مفاجأة بالنسبة لي، أنا اعتمدت على سياسة المداورة بشكل جيد في مباراة تنزانيا، ومنحت الفرصة للأساسيين لالتقاط الأنفاس، فالجميع يلعب بنفس المستوى من اللياقة البدنية”، وبشأن تألق آدم أوناس، قال مدرب الخضر: “آدم أوناس لا يمثل لي أي حرج بتألقه، بل شهادة نجاح لي بوجود بعض البدلاء المميزين الذين يصنعون الفارق”، وشدد بلماضي على أنه جاء إلى مصر لخوض كأس الأمم الأفريقية من أجل “إحراز ما لم يصدقه أي أحد”. كما أوضح بلماضي بأنه يسعى لتصحيح بعض الأخطاء خلال المباراة المقبلة، ورد بشكل ساخر على سؤال حول النصائح التي يوجهها لنفسه، بالقول: “اذا فعلت ذلك سأكون أصبت بالجنون، لدي ملاحظات وبالتأكيد هناك فرصة بسيطة للراحة لأعاود نشاطي”، مضيفا: “أشعر بالإرهاق نتيجة توالي المباريات، وكل ما يشغلني هي نفس الهموم التي تحاصر كل مدرب قبل أي مباراة”.

الوجه الآخر لبلماضي وكتيبة “المحاربين”

واستغل بلماضي الفرصة بعد مباراة غينيا لتحية لاعبيه على المبادرة الانسانية الرائعة التي بدرت منهم إزاء سيدة مريضة زارت التشكيلة الوطنية بمقر إقامتها بالقاهرة، وقال في هذا الشأن: “أهنّئ “الأولاد” على اللفتة الرائعة التي قاموا بها تجاه السيدة المريضة التي زارتنا في الفندق، وندعو الله أن يشفيها من مرضها”، مضيفا: “نحن عائلة حقيقية هنا، واللاعبون مثل إخوتي، ونستحق جميعا أن نذهب بعيدا في هذه البطولة كي نسعد كل العائلات، اللاعبون أيضا يريدون إسعاد آبائهم وأمهاتهم الذين يتفاعلون بشكل قوي مع مبارياتنا، ونحن نلعب من أجل هؤلاء جميعا”.

مقالات ذات صلة