رياضة
أوكيدجة وسليماني وبن رحمة مرشحون كأساسيين أمام بوتسوانا

بلماضي يدرج التشكيلة التي ستواجه جيبوتي وبوركينا فاسو في جوان

الشروق الرياضي
  • 2551
  • 0
ح.م
جمال بلماضي

بالرغم من غضب جمال بلماضي من ظروف مباراة زامبيا التي انتهت بتعادل ساهم فيه حكم المباراة، إلا أن مواجهة زامبيا بسيناريوهاتها والاندفاع البدني للمحليين أعطت الكثير من الفوائد للمدرب جمال بلماضي، الذي يدرك بأنه لا يمتلك الوقت لأجل التحضير للموعد الذي جاء من أجله وهو تحقيق التأهل لكأس العالم في قطر، في أولى مواجهات التصفيات في واغادوغو أمام منتخب بوركينا فاسو، وكل الاحتمالات تصب في كون جمال بلماضي سيوظف التشكيل المحتمل لعبهم مباريات دور المجموعات من تصفيات كأس العالم في قطر 2022، أمام جيبوتي والنيجر وبوركينا فاسو.

في حراسة المرمى قد تكون مباراة بوتسوانا أولى المباريات الرسمية التي سيلعبها ألكسندر أوكيدجة، وبالتأكيد ليس على حساب رايس مبولحي، الذي أدى مباراة متوسطة أمام زامبيا خاصة في الكرات العالية التي فشل فيها جميعا، وواضح بأن جمال بلماضي أمام مشكلة في حراسة المرمى، فرايس مبولحي الذي سيبلغ من العمر 35 سنة في أفريل القادم، والمتواجد مع الخضر منذ 11 سنة، سيكون من الصعب وضعه على دكة الاحتياط في مباريات تصفيات كأس العالم، وفي نفس الوقت لا يمكن أن يكون بيد جمال بلماضي حارسا متوهجا ومتألقا بقيمة أوكيدجة ويتركه على مقاعد الاحتياط، وفي بوركينا فاسو يعلم بلماضي بأن مبولحي لعب في هذا البلد منذ ثمان سنوات في سيناريو شبيه بمباراة زامبيا السابقة، عندما استفاد منتخب بوركينا فاسو من ضربتي جزاء وتمكن مبولحي من إيقاف إحداها وعجز في الثانية، بينما يسافر باستمرار الحارس ألكسندر أوكديجة مع الخضر إلى قلب القارة السمراء ولكنه لم يلعب هناك، وتبقى حظوظ عزالدين دوخة شبه معدومة في اللعب ولو كاحتياطي.

في الدفاع سيعود بالتأكيد رامي بن سبعيني إلى منصبه برفقة عيسى ماندي، لأن ما قدمه تاهرات وعبد اللاوي أمام منتخب زامبيا لا يشفع لهما بالبقاء مع الخضر في قادم المواعيد، ويبقى منصب المدافع الأيمن في المزاد، ولا يمكن لجمال بلماضي توظيف مهدي زفان بسبب النزعة الدفاعية للاعب رين السابق باعتراف جمال بلماضي، في مباراة أمام منافس بوتسوانا الضعيف الذي سيلعب المباراة من أجل تفادي عدد كبير من الأهداف وليس من أجل التسجيل أو محاولة تهديد حارس الخضر، ومن المحتمل أن يجرب في الدفاع أحمد طوبة بعد أن منح لزميله في الدوري الهولندي زروقي دقائق مهمة في مباراة زامبيا، وكل الاحتمالات تصب في صالح الثلاثي الذي شارك في خط الوسط في مباريات أمم إفريقيا مع سفيان فيغولي واسماعيل بن ناصر وعدلان قديورة وهو الخط الذي كان القوة الضاربة في تمكين الخضر من انتزاع اللقب القاري منذ حوالي سنة ونصف في مصر، كما تفتقر الجزائر في الفترة الحالية للاعبي وسط متمكنين أو بارزين باستثناء فريد بولاية الذي دخل في مباراة زامبيا في الشوط الثاني ولكنه تاه في غياب الانسجام وأيضا اللاعبين الأساسيين للخضر.

ومن المستبعد أن يعاود تجريب زروقي، وإذا كانت مشاركة رياض محرز في لقاء بوتسوانا شبه مؤكدة، فإن مكانة يوسف بلايلي مهددة بوجود سعيد بن رحمة الذي لن يجد أحسن من فرصة مباراة بوتسوانة ليبصم على تواجده في الخط الأيسر لهجوم الخضر خاصة في غياب ياسين براهيمي وبدرجة أقل آدم وناس المصاب، كما يطمح إسلام سليماني لعب مباراة بوتسوانا فهي مواجهة قد لا تتكرر من أجل دعم غلة أهدافه التي بلغت 31 هدفا، وصار على بعد خمسة أهداف من رقم عبد الحفيظ تاسفاوت ويمكن لإسلام سليماني أن يزيد من تقليص هذا الفارق في مباراة بوتسوانا، ناهيك عن كون إسلام سليماني كان متألقا وقدم مباراة كبيرة أمام زامبيا مما يعني أنه يستحق مكانة أساسية في الوقت الحالي، ولو تفادى رشيد غزال الإصابة لوضع جمال بلماضي في حرج لأن منصب غزال هو منصب رياض محرز.

هناك من يرى مباراة بوتسوانا فرصة لجمال بلماضي لأجل تحطيم رقم قياسي في تسجيل الأهداف، وهناك من يراها بروفة كآخر تحضير لموعد شهر جوان القادم، وهناك من يراها حقل تجارب، لن يهمّ فيها الاستعراض وتسجيل الكثير من الأهداف، فلا يمكن لبلماضي أن يستدعي لاعبين جدد وشباب من أجل تسخين مقاعد الاحتياط فقط، وحتى اللاعبين الأساسيين في حاجة إلى استفزازهم ببدلاء حتى لا يطمئنوا على أماكنهم ويتراجع أداؤهم.
ب.ع

مقالات ذات صلة