بلماضي يُوفّر “الأوكسجين” لِبطولة تختنق
قدّم الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي هذه الأيّام، خدمات جليلة لِمسؤولي رابطة الكرة المحترفة.
واستغنى بلماضي عن لاعبي البطولة الوطنية، وهو يضبط قائمة “الخضر” الخاصّة بِنهائيات كأس أمم إفريقيا، التي تنطلق بِالكاميرون في الـ 9 من جانفي، وتنتهي في الـ 6 من فيفري المقبلَين.
وسيذهب بلماضي إلى “عرس” الكاميرون، مصطحبا معه 28 لاعبا ينشطون خارج الوطن.
وهكذا لن يجد القائمون على شأن رابطة الكرة المحترفة عذرا، ويُمرّرون تبرير تأجيل مقابلات البطولة الوطنية.
وأعلنت رابطة الرئيس المُجدّدة ولايته عبد الكريم مدوار، الثلاثاء، عن استمرار فعّاليات بطولة القسم الوطني الأوّل، خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا.
ولُعبت مساء الثلاثاء مقابلات الجولة العاشرة، ويُسدل ستار المشهد بِمباراة نجم مقرة والضيف اتحاد بسكرة هذا الأربعاء.
وتُجرى ما بين الـ 2 من جانفي والـ 6 من فيفري المقبلَين، سبع جولات من المشهد الـ 11 إلى الـ 17 (نهاية مرحلة الذهاب).
أمّا بِخصوص المقابلات المتأخّرة، فحدّدت الرابطة التواريخ بداية من الـ 11 من جانفي المقبل، ومرورا بِالثاني من فيفري القادم، ووصولا إلى الـ 11 من الشهر ذاته. عِلما أن نادي البارادو هو الفريق الوحيد الذي لعب أقلّ عدد من المقابلات، وبِالضبط 7 مواجهات.
وترفع رابطة الكرة المحترفة تحدّي إنهاء الموسم في آوانه، تفاديا لِسيناريو النسخة الماضية، حينما اخْتُتم السباق في أواخر شهر أوت. مع الإشارة إلى أن بطولة الموسم الحالي تُقام بِصيغة 34 جولة.
وستكون أجندة السداسي الأوّل من العام الداخل مكثّفة، على غرار مشاركة 4 أندية في دور المجموعات لِرابطة أبطال إفريقيا وكأس “الكاف” (وربما أبعد من هذه المحطّة)، وخوض المنتخب الوطني “كان” الكاميرون، ثم مقابلتَي الدور الأخير من تصفيات مونديال قطر، عند نهاية مارس المقبل.
تاريخيا، سبق للمنافسات المحلية أن لُعبت خلال تنظيم مسابقات كبيرة على غرار المونديال. فمثلا، نهائي كأس الجمهورية لِموسم 1981-1982 بين نصر حسين داي وديناميكية بناء العاصمة (جيل هندسة الجزائر/ تسمية أخرى للفريق الذي “اختفى”)، لُعب والمنتخب الوطني يخوض دور المجموعات لِمونديال إسبانيا، وكان يُمكن لِإدارة النصرية الاحتجاج بِعدم برمجة المباراة، لِوجود 3 لاعبين في صفوف “الخضر” (محمود قندوز وشعبان مرزقان ورابح ماجر)، مقابل لاعب واحد للمنافس (عبد القادر حر).
وأقيم نهائي كأس الجمهورية 1990 بين وفاق سطيف ومولودية باتنة، لمّا كانت تُجرى أطوار مونديال إيطاليا. عِلما أن هذه الطبعة تابعة لِموسم 1988-1989، وتأجّلت في محطّة ربع النهائي بِسبب كثافة الأجندة.
وانْتُظم اللقاء المُثير بين اتحاد الحراش واتحاد العاصمة، لِنيل لقب بطولة 1997-1998، خلال تنظيم وقائع مونديال فرنسا. مع التذكير بِأن هذه المباراة كانت أشبه بِنهائي كأس الجمهورية، بِسبب صيغة المنافسة المعتمدة آنذاك.