الجزائر
أكّد أنّ القضاء في الخارج يسلب العائلات أبناءها ويحوّلهم على هيئات اجتماعية:

بلمداح: لا تغامروا بأطفالكم في الحرقة.. ستفقدونهم في أوروبا بقوة القانون

الشروق أونلاين
  • 5014
  • 18
الأرشيف

حذّر النائب البرلماني عن الجالية بالخارج نور الدين بلمداح، “الحراقة” الذين يصطحبون أطفالهم في قوارب الموت، من أخذ أبنائهم منهم بقوة القانون المعمول به في دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما سيؤدّي إلى تربيتهم في أحضان هيئات مخوّلة وديانات غير الإسلام.

وانتشرت في الفترة الأخيرة، ظاهرة اصطحاب الأولياء لأبنائهم الأطفال في رحلات الهجرة السرّية انطلاقا من مختلف الشواطئ نحو السواحل الإسبانية، منهم رضّع لا تتجاوز أعمارهم 7 أشهر، وهو ما تمّ تسجيله في رحلات مؤخّرا، أبرزها غرق الطفلة الحليمة ذات الـ3 سنوات في عرض البحر، وتطوّرت ظاهرة الهجرة السرّية إلى ركوب عائلات قوارب الموت غير مبالين بمخاطر البحر، وحسب قناعات هؤلاء، فإنّ العائلات المرفوقة بالأطفال أو النساء الحوامل، لديها حظوظ في الحصول على الإفراج ووثائق الإقامة والرعاية الشاملة من إقامة وإطعام، إلاّ أنّ الوقائع تؤكّد غير ذلك، وقد حذّر النائب البرلماني عن الجالية بالخارج نور الدين بلمداح من اصطحاب الأطفال في رحلات “الحرقة”، مؤكّدا أنّ القوانين الأوروبية تقتضي سحب الأطفال من أبنائهم بأوامر من القضاء لأسباب مختلفة على رأسها الظروف الاجتماعية التي تعيشها العائلة، مشيرا إلى أنّ العائلة المهاجرة بطريقة غير شرعية لا تملك سكنا ولا قدرة على التكفّل بمصاريف العيش اللائق بالأطفال، لذلك فإنّ الأطفال يؤخذون منها بقوة القانون ويحالون على هيئات اجتماعية أو عائلات أوروبية تتكفّل بتربيتهم وبالتالي فإنّهم يعتنقون ديانة أخرى غير الإسلام وينشؤون بعيدا عن أحضان أسرتهم، مستندا إلى الحالات التي يفصل فيها القضاء في الدول الأوروبية حتى لدى المقيمين بطريقة شرعية والذين يسلبون أطفالهم في حال وجود مشاكل اجتماعية ما بين الزوجين أو الطلاق أو عدم وجود مسكن أو عدم وجود مداخيل تكفي للتكفل بهم. 

ولم يستبعد النائب نور الدين بلمداح في حسابه الرسمي على موقع فايسبوك، أن يتم ترحيل الأولياء من دون أبنائهم بعد فترة، على اعتبار أنّهم مهاجرون غير شرعيين، وكذا الأمر بالنسبة للحوامل اللواتي يلدن مواليدهن على الأراضي الأوروبية، إذ يحتمل أن يفقدن أبناءهن بسبب عدم القدرة على التكفّل بهم، مضيفا أنّه يجب توعية العائلات الجزائرية بخصوص هذه الظاهرة التي تؤدّي إلى فقدان الأطفال إمّا غرقا في البحر أو باختطافهم بقوّة القانون من قبل هيئات اجتماعية وإنسانية في الخارج.

من جانبها، الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان دقّت ناقوس الخطر بخصوص تنامي ظاهرة هجرة النساء والأطفال وعائلات بأكملها في قوارب الموت والتي انتهت في عدّة حالات بنهايات مأساوية، داعية إلى تنسيق الجهود للحدّ من هذه الظاهرة.

مقالات ذات صلة