رياضة
آخر فوز له في البطولة يعود إلى الجولة الثالثة ضد العميد

بلوزداد في طبعة بوحفص يعاني.. خسارة “الداربي” ستطيح بعدة رؤوس

الشروق أونلاين
  • 810
  • 0
الأرشيف

يخوض فريق شباب بلوزداد، مساء السبت، في ملعب 5 جويلية مباراة الموسم، وربما قد تكون الفرصة الأخيرة للنجاة من شبح السقوط الذي يهدد أبناء لعقيبة، الذين تعقدت وضعيتهم كثيرا في بطولة الدرجة الأولى “موبيليس”، بسبب عجز رفقاء عبد القادر صالحي، عن تحقيق الفوز على أرضهم وخارجها منذ 14 جولة متتالية ليتراجعوا إلى المركز الـ13 بـ 18 نقطة، بفارق نقطتين عن أول المهددين بالسقوط اتحاد الحراش.

ولم يعش الشباب مثل هذه الوضعية الحالية منذ مدة طويلة، بحيث يسجل النادي أسوأ موسم له منذ تاريخ إنشائه، وحطم الرقم القياسي في العجز عن الفوز، إضافة إلى عدد المباريات التي تعادل فيها على أرضه وخارجها والتي بلغت إجمالا 9، فيما خسر الفريق في خمس جولات.

وسيكون الشباب مجبرا على الفوز لا غير على حساب مولودية الجزائر، في “الداربي” العاصمي، للخروج من منطقة الخطر، فأهمية نقاط المباراة أمام الجار كبيرة، لأنها ستبعد الفريق مؤقتا عن منطقة الخطر، كما تمنح في نفس الوقت جرعة معنوية كبيرة لأشبال المدرب المغربي رشيد الطاوسي، قبل المباراة الثانية التي تجمعهم بنفس الفريق في الدور ثمن النهائي للسيدة كأس الجمهورية الأسبوع المقبل.

ويشار إلى أن أخر فوز للشباب في البطولة كان على حساب المولودية في ملعب 20 أوت بثنائية نظيفة، في الجولة الثالثة، ويطمح السبت أبناء لعقيبة تكرار نفس السيناريو ليجددوا العهد مع الانتصارات.

ويجمع المقربون من الشباب، بأن الأخير يتم تسييره بطريقة عشوائية من قبل الإدارة المتمثلة لحد الأن في الرئيس بوحفص، ونائبه توفيق شوشار، والأمين العام مصطفى لعروسي، مع تسجيل الغياب الدائم لبقية أعضاء مجلس الإدارة دون الحديث عن النادي الهاوي المقصى مؤقتا من مجلس الإدارة.

وكما يقول المثل” العام يبان مخريفو”، فإن بداية موسم الشباب كانت تبدو كارثية، لاسيما هجرة “الكوادر” مباشرة بعد التتويج بكأس الجمهورية الموسم الماضي، على غرار يحيى شريف، بوعزة وشرفاوي، ثم تلاهم حامية في “المركاتو” الشتوي، ومن ثم التربص في تونس، أين تنقل الشباب برا عبر الحافلة، قبل أن يضطر المدرب تودوروف، لقطع المعسكر قبل انتهائه بثلاثة أيام، ويعود بالفريق برا في رحلة أنهكت اللاعبين، الذين بدورهم هددوا بالإضراب قبل أول لقاء أمام اتحاد بلعباس، الذي تلاه انتصارين أخرين أمام اتحاد الحراش ومولودية الجزائر، ورغم تلك القوة التي منحت انطباعا بأن الشباب سيكون أقوى هذا الموسم، إلا أن الجولات التي تلت كشفت كل عيوب الإدارة ومستوى اللاعبين وعجز الطاقم الفني.

رأس بوحفص في المزاد ومستقبل الطاقم الفني مهدد

بات رحيل الرئيس محمد بوحفص من الشباب، مطلب الجميع من أنصار الفريق إلى اللاعبين السابقين وبعض المسيرين الحاليين، الذين اجتمعوا يوم السبت الماضي، وشرحوا حال الشباب وعرضوا كل المشاكل واقترحوا بعض الحلول، وخلصوا إلى أن بوحفص هو المسؤول الأول عن وضعية النادي الحالية.

وأي تعثر السبت أمام الجار مولودية الجزائر، إما بالتعادل أو الهزيمة، فستكون أيام بوحفص، معدودة على رأس النادي، لأن الضغط سيزداد من قبل المعارضة التي تتغذى من فشل المسؤول الأول وسقطاته المتتالية، إضافة إلى ضغط الجماهير المعروفة بضغطها الكبير على اللاعبين والمدربين وحتى الإدارة.

وحتى المدرب رشيد الطاوشي، الذي لم يجد الحلول اللازمة لإعادة الشباب إلى سكته الصحيحة، في ظل ضيق الوقت، وتخبط الفريق في مشاكل كبيرة، فقد يرحل في حال ما تعرض للهزيمة الثالثة على التوالي في البطولة.

مقالات ذات صلة