رياضة
بعد أن بقي ريان آيت نوري وحيدا فيه

بلومي ونزلي يتصارعان لبلوغ الدوري الإنجليزي الممتاز

ب.ع
  • 916
  • 0

أفرز الدوري الإنجليزي الثاني، المعروف باسم “تشامبين تشيب” رباعيا احتل المراكز ما بين الثالثة والسادسة، للتباري على بطاقة صعود ثالثة، بعد كوفنتري وإبسويش تاون الصاعدين مباشرة إلى الدوري الممتاز، ومن بين الأندية الأربعة التي اقتلعت تأشيرة مباريات السد، فريقا ميلوال وهال سيتي، حيث يضم الأول أحسن لاعب في الدرجة الثانية الإنجليزية الجزائري نزلي، ويضم الثاني نجل لخضر بلومي الموهوب بشير بلومي، وسيتصادمان بعد غد في مباراة الذهاب القوية التي ستلعب أولا في معقل هال سيتي، بينما ستلعب الثانية بعد أربعة أيام في عرين ميلوال، والفائز سيلاقي الفائز من المباراة الأخرى، التي ستلعب بين صاحبي المركزين الرابع والخامس، والفائز في المواجهة الأخيرة سيكون ضمن الصاعدين، وطبعا الصاعد فريق واحد، ما يعني أن نزلي وبلومي لا يمكنهما الصعود معا، وإنما الإمكانية لأحدهما دون الآخر.

وإذا كان هال سيتي ونجمه بلومي سيئ الحظ مع الإصابات، قد أعلن الأفراح بتأهله إلى مباريات السد بعد فوزه وتعادل مزاحمه على المركز السادس في عقر دياره، فإن رفقاء الظاهرة نزلي شعروا بالحسرة لأنهم أضاعوا المرتبة الثانية في آخر جولة، كانت ستمكنهم من الصعود مباشرة.

وتعرف مباريات السد لأجل الصعود إلى الدرجة الأولى في إنجلترا شعبية كبيرة جدا، والكشافون يتابعونها باهتمام، وبلومي ونزلي في الـ23 سنة من العمر، فقط، وبإمكانهما التواجد مستقبلا في فريق قوي ينافس ليفربول وأرسنال على الألقاب، وهذه المباريات هي ما مكن سعيد بن رحمة من خطف مكان مع الفريق اللندني ويست هام، الذي فاز معه بلقب أوروبي سيبقى عالقا في تاريخ سعيد بن رحمة خاصة أنه سجل في المباراة النهائية هدفا من ركلة جزاء أمام فيورونتينا الإيطالي ورفع كأس المؤتمرات الأوروبية.

أما رياض محرز، فقد صعد مع ناديه مباشرة إلى الدوري الممتاز من دون المرور على مباريات السد القوية. ويقال بأن في إنجلترا المباراة الأكثر شعبية، التي يتابعها كل الناس ولها مداخيل تلفزيونية تفوق نهائيات الكأس، هي مباراة الصعود، التي سيكون هذه المرة أحد طرفيها جزائريا، إما نزلي أو بلومي.

يفتقر أقوى دوري في أوربا وفي العالم وهو الدوري الإنجليزي الممتاز إلى اللاعبين الجزائريين، فهو لا يضم سوى اللاعب ريان آيت نوري المنتمي لفريق مانشستر سيتي، لأجل ذلك يهمنا صعود نزلي أو بلومي فهما لاعبا مستقبل، وحتى في حال صعود أحدهما، فقد يجلب انتباه بيتكوفيتش في آخر منعرج قبل اختيار التشكيلة المسافرة إلى القارة الأمريكية، حيث يمتلك بيتكوفيتش نظرة مصغرة عن بشير بلومي، بينما لا يعرف نزلي إطلاقا، ومن يدري، فقد تكون المباريات القادمة حاسمة لأحدهما وقد يصنع المجد لناديه ويلقى الثناء في إنجلترا، ويكون متوجا مرتين، الأولى بصعود ناديه وصعوده إلى كوكب ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد، والثانية بدعوة من الناخب الوطني للمشاركة في حلم العمر كأس العالم.

مقالات ذات صلة