-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بناتي رمز الاستقامة والأخلاق.. انحرفن بعدما سافر والدهن إلى الحج

الشروق أونلاين
  • 12263
  • 0
بناتي رمز الاستقامة والأخلاق.. انحرفن بعدما سافر والدهن إلى الحج

تحية طيبة وبعد: أنا سيدة في الخمسين من العمر أم لثلاث بنات لم أشق معهن طوال حياتي، لأنهن مثال الاستقامة ومضربا للمثل لما يتميزن به من أخلاق حميدة ودرجة علمية رفيعة، لكن هذه الصفات كلها في زمن قصير غابت وظهر بالنيابة عنها الكثير من الطيش واللامبالاة المزيد من الاستهتار والتطاول على بعض العادات والتقاليد، وذلك بعد أن سافر والدهمن إلى البقاع المقدسة لكي يؤدي فريضة الحج.

غيابه عني جعلني عاجزة بأتم معنى الكلمة لقد أيقنت ان بناتي لم يكن على ذلك النحو الذي يظهرن به، الخوف من والدهن من جعلهن كذلك، بعدما سقطت عنهم الأقنعة، فزوجي رجل حازم وصارم صاحب شخصية قوية وهبة عرف كيف يردع البنات، وقتها كنت منهمكة في الطبخ والغسيل والاهتمام بملابسهن ومفارشهن والسهر على راحتهن، اعتقدت أن الأمومة تنتهي بعد القيام بتلك الاشغال اليومية، فإذا بها أكثر من ذلك بكثير. حقيقة تكاد المفاجأة تقضي علي لأنهن اطلقن العنان لكل الأمور المحظورة، فواحدة تقضي الليل خارج البيت بحجة زيارة صديقتها، وثانية تذهب رفقة زملاء في العمل لقضاء عطلة نهاية الاسبوع في مدينة مجاورة، والأكثر من هذا تبرجهن، مما جعلني أهددهن بإبلاغ والدهن، رغم ذلك لا واحدة منهن تبالي بكلامي، لن أفعل ولن اعكر عليه صفو العبادة وتأدية مناسك الحج على احسن ما يرام بعدما تحقق حلمه وسافر إلى بيت الله.

أرجوكم ساعدوني وأرشدوني إلى ما يجب علي فعله، فأخشى أن يرتكبن حماقة أكبر فتكون عاقبتي وإياهن وخيمة، وماذا لو أطلع أحدهم زوجي بعد رجوعه إن شاء الله بما كان يحدث اثناء غيابه ام يجب علي ان افعل ذلك لأخفف شدة غضبه؟ حقا أنا في حيرة من امري.

زهية/ جيجل

  .

أكاد أتـــنازل عن راتـــبي من شــــدة الـــعناء والــتعب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: لقد عانيت كثيرا من هذا الامر في الجهة التي أنتمي إليها وكأنه قدرنا كتبته متألما بعد ما عجزت أن أحصل على راتبي لأيام أرجو أن يشرق مع جريدة الشروق 

فهل أصابنا الوهن وأصبحت المشاكل قدرنا إن الأزمة تلد الهمّة ولكنها عندنا تلد الهمّ ولا يتسع الأمر بل يضيق حتى يخنقك أحيانا وهذا عبر جميع المراكز الخدماتية ،فأينما توجهت وقصدت لا تجد خيرا والذي أقلقني وحزّ في نفسي كثيرا مسألة تقاضي الرواتب الشهرية في البريد، فمع اقتراب موعد صبّ الرواتب الشهرية وفي ظل انعدام السيولة وندرتها في مكاتب البريد أحيانا ينتابك شعور غريب ويعتريك الخوف ويشتغل فكرك صباحا ومساء لوضع استرتيجية محكمة قبل فوات الأوان، لتحصل على راتبك فتفكر تفكيرا عميقا ومجهدا أحيانا في أي الجهات تقصد وأي الأشخاص بإمكانه أن يمكّنك من راتبك فيكون هو البطل في نظرك ويوم يصبّ راتبك إنه يوم الواقعة. يوم انطلاق مرحلة البحث المضني عن الراتب

الشهري عبر مكاتب البريد، فأينما حللت وارتحلت وجدت الصفوف الطويلة المتراصة وربما لم تجد فيها موضع قدم لتفكر تفكيرا طويلا ومليا قبل أن تنظمّ إليها، لأنك ربما توقع نفسك في مأزق فلا أنت وصلت إلى ما تريد ولا أنت غادرت المكان، لأن الأمور لا تسير كما تشتهي فربما تسمع ما لا يسرك فقد تنقطع الشبكة او تقطع فجأة وقد تنفد السيولة أو يراد لها ذلك، يضاف إليها تكاسل موظفي البريد بعض الشيء، فتضطر إلى مغادرة المكان عنوة لتلتحق بطابور آخر في بريد آخر بحسابات مغايرة، فالإستراتيجية هذه المرة قد يشترك فيها جميع أفراد العائلة، كل يدلي بدلوه في الطريقة التي يراها مناسبة للوصول إلى الهدف، فتشتغل الهواتف والتفكير في المعارف، فالأيام تتوالى والراتب مازال بعيد المنال لتعود بعد كل يوم متعبا مثقلا بالهموم تتوارى من أصحاب المحلات خوفا من أن يطالبوك بمستحقاتهم، لأنهم على علم باليوم المشهود، لأنه يوم فرح بالنسبة لهم، أما أنت فإنه يوم تعاسة ونكد، وتتوالى الأيام شبيهة ببعضها إلى أن تصل إلى منتصف الشهر الموالي أحيانا، ليأتي الفرج أخيرا ولكن بعد ماذا، بعد أن تجد نفسك قد صرفت من راتبك مبلغا لا يستهان به في التنقلات بين مكاتب البريد، تستدعي السفر مسافات بعيدة أحيانا، فلماذا يحدث كل هذا ونحن في هذا العصر الذي يعجّ بالاختراعات التكنولوجية التي سهلت على الناس أمور حياتهم، ولكنها لم تجد بعد طريقها إلينا، فالبطاقات المغناطيسية تنتهي صلاحيتها دون أن يستفيد منها أحد أو تقدم الخدمة المرجوّة منها حتى أنه لم يبق لها أثر في مجتمعنا وفي خضمّ هذا المعترك تذكرت زمنا ماضيا ليس بالبعيد حينما كان الناس يتقاضون أجورهم يدا بيد، ومازلت أذكر حينما كان والدي عاملا في تلك السيارة البيضاء التي تحمل الأوراق النقدية وينادي الجميع أن هلموا إلى مقر عملكم لتنالوا أجوركم، فيلتقي الجميع في هذا المكان، ويستلموا رواتبهم باطمئنان. فلنسترجع هذا الزمان مادمنا غير قادرين على استعمال التكنولوجيا، أتساءل لماذا يصب راتبي أصلا إذا كنت لا أستطيع أن أصل إليه في يومه، ولماذا يصب في البريد إذا كنت أبذل كل هذا الجهد في

تحصيله، لقد أصبح موظفو البريد أبطالا في نظر أصحاب الرواتب، فالكل يتودد إليهم ويربط العلاقات الطيبة معهم ويوزع عليهم التحية والابتسامات طمعا في أن ينفعوه يوما من دهره، لقد طال الزمان ونحن نلوك كلمة واحدة أصبحت عملة يتداولها الجميع “كاين الدراهم” أو لافتة لم تختر حتى بعناية تصدمك منذ أن تلج الباب مكتوب عليها بالبنط العريض “لاتوجد سيولة”أو “الجهاز معطل” لماذا هذا العجز في إيجاد الحلول واقتلاع أسباب المشاكل من جذورها بمثل هذا الحال، لا يمكن أن نتقدم، وإلى أن يتغير حالنا نبقى نحتسي كؤوس الحنظل مستبشرين بغد أفضل لا أراه قريبا.

لخضر/ حاسي قدول

 .

حلول في سطور :

إلى رتيبة / باتنة:

 لا مجال للحديث عن العلاقة في اطارها غير الشرعي، فأنا لن اوافقك الرأي لأنك مخطئة منذ البداية، ارجوا ان تنسحبي فورا، واسألي الله ان يتقبل منك التوبة، هذا إذا كانت لديه نية حقيقة للفوز والفلاح في الدنيا والآخرة.

إلى مريم/ سعيدة:

 اعلمي عزيزتي أن الحظ والفرص لا تحالفان الإنسان مدى حياته، إن نجوت هذه المرة من ذلك الموقف السيئ، فذلك لن يتكرر مرات أخرى، ينبغي عليك أن تشكري الله تعالى وتحمديه، إنها عبرة لأجل أخذها بعين الجدية، لا أن تواصلي في نفس المنوال، فكري جيدا في الأمر وسترين كيف يتضح كل شيء.

إلى سماح/ الوسط:

 أنصحك عزيزتي أن تعرضي نفسك على طبيبة مختصة في هذا الشأن، فهي الوحيدة القادرة على الفصل في حالتك لتعطيك اليقين، وإلى ذلك الوقت تفاءلي خيرا إن شاء الله تجدينه.

إلى فريد/  البويرة:

 اطمئن سيدي، لقد تم تحويل طلبك إلى الزملاء ليؤخذ بعين الاعتبار، عليك بقليل من الصبر واسأل الله ان يفرج عنك هذا الهم في القريب العاجل إن شاء الله.

إلى عائشة/ العاصمة:

تلقيت رسالتك التي تحمل كل معاني الحزن والألم في طياتها، فلا تيأسي مازلتي في عمر الشباب، والمستقبل سيكون أمامك مشرقا إن شاء الله، فقط عليك بالصبر وبإذن الله ستجدين من يساندك في محنتك، ويتفهم ظروفك، فلا تيأسي من رحمة الله وتقربي إليه بكثرة الطاعات والدعاء.

ردت شهرزاد

 .

كلمات في الصميم

قال أحد الحكماء:

لا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، إذا امتنعت عن الكلام فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت فتكلم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت، إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت فعبّر عن رفضك، لأن نصف الرفض قبول، النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها، وهو ابتسامة أجلتها، وهو صداقة لم تعرفها، النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك، النصف هو أن تغيب وأن تحضر، النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت لأنك لم تعرف من أنت، النصف هو أن لا تعرف من أنت، نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك، النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز، لأنك لست نصف انسان، أنت إنسان وُجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة.

سمية من بئر العاتر

 .

من القلب

أختـاه يا ذات الحجـاب تحية كم أنت في عفافـك رائعـة جميلة

يا روضة في الأرض فاح عبيرهـا وشريعـة الإسـلام دوحتها الظليلة

تيهي على الأرض فخاراً وانسجي ثـوب الإبـاء وجرجري ذيـوله

و إذا طغى الطوفان لا تستسلمي لبواعث الطوفـان واجتنبي سيولـه

ما قيمة الخـفـاش في تصخابـه والليل فوق جيوشه أرخى سدولـه

زرعـت فأنبتت الثمار فكيف لا يزهو بها التاريخ أعمـالاً جليـلـة

من روعة القـرآن يغرف قلبهـا وبجانب المحـراب تحتضن البطولـة

أيا أختاه ما أبهى الخمار وما أغلى الجمال إذا توارى

تسيرين الهوينى غير أني أرى زهوا بخطوك وانتصارا

تركت الجاهلية في اعتزاز وأثرت الكرامة والفخارا

أيا أختاه كم أشفقت يوما عليك وقد غلى قلبي وفارا

وكم ساءلت نفسي في اكتئاب أترضين المهانة والصغارا

أمسلمة وهمك أن تعيشي ليفتن حسنك القوم الحيارى

أمسلمة وفي الإسلام عز وأنت صغيرة تغوي الصغارا

أما تبغين عند الله أجرا أما تخشين بعد الموت نارا

أما يضنيك مايجري لقومي من الأهوال ليلا وأو نهارا

أما يبكيك عرض مستباح أما تشقيق أناة العذارى

سؤال ليس يقبه جواب يزيد الحزن في قلبي استعارا

فلما أن رأيتك في احتشام وقد أظهرت للتقوى شعارا

بكيت ولم أطق إخفاء دمعي سرورا باحتشامك وافتخارا

أخيّة علمينا كيف نمضي بدرب الحق أبطالا كبارا

وكيف نصير في ليل البرايا بدورا إن بغى ليلا وجارا

وكيف نقوم في وجه الأعادي ونرفع راية التقوى جهارا

حماك الله يا أختاه إنا نراك بليل غربتنا منارا

ابن القرية محمد أمين عزيرة سيدي نعمان المدية

 .

 رد على مشكلة: والدتي تمنعني من الزواج لكي تستغلني

أختي بهية الزواج قسمة ونصيب وربي إن شاء الله يحقق لك مبتغاكِ إن والدتك تفكر بطريقة أنانية وفي نفس الوقت هي لا تدرك حجم الخطأ الذي سترتكبه في حقك بعض الأمهات يفكرن بنفس الطريقة ظنا منهن أن الوقت مازال مبكرا أو لأسباب متعددة، ومن بينها ما ذكرتِ، فالنتيجة ستنعكس سلبا على بناتهن بصبر منك، حاولي التقرب إليها بشتى الطرق لتكسب رضاها وبالمقابل عليكِ إقناعها باستعمال اسلوب اللين “ادفع بالتي هي أحسن”.

بنات حواء..ح/ فرنسا

قال الله تعالى “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا” لقد جعل الله تعالى طاعة الوالدين مباشرة بعد طاعته لعظم شأنهما ومكانتهما فإياك وأن تُغضبي أمك، عامليها بحكمة وموعظة حسنة وبيني لها أهمية الزواج والاستقرار وأن الزواج لن يمنعك عن زيارتها، واسأل الله أن يرق قلبها، أتمنى لك التوفيق عن شاء الله.                      

إنسانية .

 .

نصف الدين

إناث

7390 – مريم، 43 سنة، من بومرداس، مطلق بدون أولاد ماكثة في البيت (خياطة)، ترغب في الزواج من رجل يتراوح عمره ما بين (45 و60 سنة)، يكون عاملا مستقرا، لابأس إن كان أرمل أو مطلقا، يكون من الولايات المجاورة.

7391   فتاة من ولاية سعيدة – 31 سنة – بيضاء البشرة، جامعية، جميلة، تبحث عن رجل جاد، يتراوح عمره ما بين (35 و50 سنة) من أي ولاية.

7392   امرأة من الوسط 37 سنة، ماكثة في البيت تبحث عن رجل لا يتعدى 45 سنة، يكون متدينا، مثقفا، لابأس إن كان أرمل وليس مطلقا، يكون عامرا مستقرا، من الوسط

7393   فريدة 33 سنة، من الجلفة ماكثة في البيت تبحث عن رجل جاد، لا يهم إن كان مطلقا بولد من أية ولاية.

7394 – امرأة من سكيكدة 45، سنة عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن ابن الحلال عمره يتراوح ما بين (44 و56 سنة) لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا، يكون من الشرق.

7395   فتاة من الشلف 21 سنة، ماكثة في البيت ترغب في الارتباط من رجل صالح لا يتعدى عمره 31 سنة.

 .

ذكور

7416 –  شعبان، من باتنة 62 سنة، متقاعد، مطلق بأولاد ذو سكن خاص، يبحث عن امرأة للزواج يكون عمرها أكثر من 45 سنة، لا بأس إن كانت أرملة أو مطلقة لكن بدون أولاد، تكون متدينة وذات أخلاق، من أي ولاية.

7417  – محمد،31 سنة من بومرداس، عامل حر، يبحث عن فتاة لا تتعدى 31 سنة، تكون عزباء، وعاملة من أي ولاية.

7418  – عمار، 38 سنة من جيجل، عامل مستقر، مطلق بدون أولاد، يبحث عن فتاة لا يتعدى عمرها 28 سنة، لابأس إن كانت أرملة أو مطلقة (بدون أولاد)، من أية ولاية.

7419 – كريم، 32 سنة من العاصمة، تاجر، أعزب، يبحث عن فتاة تكون من العاصمة وضواحيها، لا يتعدى عمرها 32 سنة تكون عزباء.

7420 – صبري، 39 سنة، يعمل في فرنسا، يبحث عن فتاة جميلة وجدية، تكون جامعية عمرها يتراوح ما بين (22   37 سنة) تكون من العاصمة أو الشرق.

 

7421 غيلاس 27 سنة، من العاصمة، عامل مستقر، يود التعرف على فتاة قصد الزواج يتراوح عمرها ما بين (19و27 سنة) تكون عاملة، من الوسط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!