رياضة

بندقية غوركوف تخطئ في إصابة أول هدف

الشروق أونلاين
  • 4776
  • 27
ح.م
غوركوف في مفترق الطرق

فشل الناخب الوطني كريستيان غوركوف في أول هدف مع المنتخب الوطني الجزائري، اتفق على تحقيقه سابقا مع الفاف. والمرادف لبلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2015.

وكان محمد روراوة رئيس الفاف قد تعمّد عدم رفع سقف الهدف عاليا، رغم أن “الخضر” توفرت لهم كل مقوّمات المنتخب الجدير بحصد التاج الإفريقي. وذلك حتى لا يضغط بقوة ويؤثر سلبا على اللاعبين، وأيضا مساعدة المدرب الفرنسي غوركوف – حديث العهد بالمنتخبات الوطنية واللعبة في القارة السمراء وكذا المسابقات الكبيرة – على بسط فلسفته الكروية وحصد النتائج المنتظرة.

وإذا كانت الفاف قد برّرت عدم تنحية الناخب الوطني السابق وحيد خليلوزيتش، بعد ورطة أشباله في “كان” جنوب إفريقيا 2013 وخروج “الخضر” من الدور الأول، بضيق الوقت على اعتبار أن تصفيات مونديال البرازيل كانت مبرمجة بعد شهرين من إسدال ستار البطولة القارية (مارس 2013). فإن الظرف الزمني الحالي يختلف كثيرا، ذلك أن المنتخب الوطني له متسع من الوقت للتحضير لتصفيات كأسي إفريقيا 2017 والعالم 2018. وقد يخوض تصفيات “الكان” شكليا في حال إسناد تنظيم الدورة إلى الجزائر (يعلن عن ذلك في الـ 8 من أفريل المقبل).

يشار إلى أن التقني الفرنسي هيرفي رونارد كال المديح للمنتخب الوطني الجزائري، وأكد أنه لعب بطريقة أفضل من “فيلة” كوت ديفوار الفريق الذي يمسك بزمامه.

وقرأ بعض “سليطي اللسان” في تصريحات مدرب كوت ديفوار، أن رونارد يعرض خدماته للإشراف على “محاربي الصحراء” خلفا لمواطنه غوركوف. خاصة وأنه يعرف الكرة الجزائرية جيّدا حيث درّب اتحاد العاصمة عام 2011، وواجه “الخضر” في 3 مناسبات رسمية خلال الآونة الأخيرة، كما يلمّ بخبايا اللعبة في القارة السمراء بدليل أنه منح منتخب زامبيا أول كأس أمم إفريقيا في نسخة عام 2012، وقاد كوت ديفوار لنصف نهائي “كان” 2015، وشارك في 4 نسخ من فصيل “الكان” ابتداء من استحقاق 2010. فضلا عن ذلك حيازة شرط آخر وهو “لسان موليير”. ومعلوم أن اللغة الأجنبية تمنح عناية فائقة عند مسؤولي البلدان العربية والإفريقية التي استعمرتها فرنسا وبريطانيا، حتى ولو كان الإطار المنتدب (لا يهم المجال) لا علاقة له بالمنصب المطلوب (طرفي نقيض!) المهم يجيد لغة أو لغتي هاذين البلدين الأوروبيين.

مقالات ذات صلة