الجزائر
دافع عن داود وصنّف حمداش مع المتشدّدين

بن بريكة: لا حرج في احتفال الجزائريين برأس السنة!

الشروق أونلاين
  • 13425
  • 140
الأرشيف
الدكتور بن بريكة

حذّر الدكتور بن بريكة، من وقوع البعض في العمل على دعم “ظاهرة السلمانيات” في قضية إهدار حمداش لدم كمال داود، معبرا عن أسفه لما آلت إليه البلاد في ظل غياب مفتي الجمهورية العام، معتبرا فتوى حمداش غير المقبولة والمتشددة وتصريح كمال داود باللا حدث، وأن هاته المعركة مفتعلة. وبشأن كمال داوود قال بن بريكة، إنه حر في تصريحاته، إلا أنه كان عليه أن لا يتخطى الحد الأدنى في تصريحاته كمسلم.

وقال الدكتور في علم التخصص الحاد والعضو بالرابطة العالمية للتصوف بجاكرتا والعضو الأكاديمية العالمية للتصوف بالقاهرة والخبير الجزائري في مجال التصوف وصاحب المعجم العشرين في تاريخ المعاجم الصوفية بالعالم، عند نزوله ضيفا لدى فوروم صحفيي تيبازة، إنه ضد أي لون من الألوان من الحكم على الآخر مهما كانت ديانته وتياره واعتقاده أوصنفه، مشيرا إلى ما يسمى بالوعي الجماعي الذي يجب أن نحترمه، وقال رغم إنه لم يطلع على ما قاله كمال داود إلا عبر ما نشرته الصحف الوطنية، وفي تقديره لا يجب أن يفتح باب التكفير وإهدار دمه فهو أمر غير مقبول، حتى ولو أنه تفوه بكلام فهم منه أنه أساء إلى الدين والألوهية. 

ودعا بن بريكة الجزائريين والمسلمين عامة إلى الاحتفال برأس السنة ومولد النبي سيدنا عيسى عليه السلام كما نحتفل بالمولد النبوي الشريف، بنية أنه نبي أرسله الله عز وجل مثله مثل جميع الرسل وإن أمكن أن يحتفل المسلمون بجميع الأنبياء بما فيهم موسى عليه السلام فلا حرج، فقط أن يكون الاحتفال بغير طريقة الغربيين الماجنة، وأن نقتدي بالاحتفال الملتزم، داعيا إلى الاحتفال الملتزم وتجنب المجون وعدم الاقتداء في ذلك بالغرب. 

مقالات ذات صلة