بن بوزيد يأمر بمقاضاة عائلات منعت بناتها من الدراسة
أمر وزير التربية بوبكر بن بوزيد على هامش زيارة العمل والتفقد التي قادته أمس الأول إلى بلديات ولاية خنشلة، مصالحه الإسراع في فتح تحقيق مستعجل بخصوص قضية تراجع نسب التمدرس عند الفتيات على مستوى الوسط التربوي في المناطق الريفية والنائية والعمل على مقاضاة الأولياء المتسببين في هذه الإشكالية، والتي وصفها بالكارثية حسب تعبيره، منتقدا تشبث بعض الولايات بالمراتب الأخيرة في الامتحانات الرسمية من بكالوريا والتعليم الأساسي والخامسة ابتدائي قبل أن يعلن عن مباركته لأسرة التربية عن صدور القانون الجديد، والذي جاء بعد انتظار طويل، مؤكدا أن تواريخ إجراء الامتحانات الرسمية للبكالوريا والتعليم الأساسي وكذا الخامسة ابتدائي لن تتغير مهما كان الأمر.
قرار وزير التربية القاضي بمتابعة العائلات التي تقف وراء عدم تمكين أبنائها من الفتيات في الأوساط الريفية من مزاولة الدراسة لأسباب غير منطقية تتعلق أساسا بتقاليد المناطق، لا سيما بولايات الشرق، وخاصة بباتنة وخنشلة وسوق أهراس وتبسة، جاء بعد أن تفاجأ خلال زيارته إلى خنشلة بقيام بعض أولياء الفتيات بحرمانهن من الدراسة، خاصة اللواتي يقطن في مناطق ريفية ونائية، وهو ما وقف عنده بمناطق عديدة بعين الطويلة وأولاد رشاش وقايس، الأمر الذي ساهم في انتشار الأمية.