الجزائر
أكّد أنّ روسيا لن تطرح منتجها قبل أكتوبر 2020

بن بوزيد يلتقي ممثلي مخابر وسفراء لتحديد الممونين بلقاح كورونا

كريمة خلاص
  • 2430
  • 4
ح.م

أعلن عبد الرحمن بن بوزيد وزير الصّحة والسّكان وإصلاح المستشفيات، أنّ الجزائر ستقتني لقاح كورونا مهما بلغ ثمنه، وأنها في اتصال دائم مع المخابر العالمية الناشطة في مجال تطوير اللقاح.

وكشف الوزير أن الرئيس الصيني شخصيا أعلن أن الجزائر ستكون من الدول الأولى في الحصول على اللقاح الذي ستنتجه بلده، كما أكد أنه سيلتقي ممثلي مخابر وسفراء بعض الدول لتدارس التطورات، مشيرا إلى أنه استقبل، أول أمس، ممثلا عن مخبر أكسفورد لمناقشة تطورات اللقاح، وأعلن الوزير أنّ 6 مخابر عالمية بلغت المرحلة الثالثة من تطوير اللقاح، كما أن لقاح روسيا لن يكون جاهزا قبل شهر أكتوبر المقبل.

وأضاف الوزير، الثلاثاء، لدى نزوله ضيفا على برنامج ضيف التحرير، أنّه وبرأي الخبراء يكفي تلقيح 70 بالمئة من السكان للحد من انتشار الوباء والقضاء عليه تدريجيا، وليس من الضروري تلقيح جميع المواطنين.

وحدد بن بوزيد الفئات ذات الأولوية في اللقاح، والمتمثلة في الأطقم الصحية، وكل الأسلاك المجندة في الصفوف الأولى للتصدي للوباء، بالإضافة إلى ذوي المناعة الضعيفة والأمراض المزمنة.

وبخصوص إعادة فتح المساجد والشواطئ، أعلن الوزير عن بروتوكول صحي خاص، تحترم فيه النظافة وإجراءات التباعد، وجلب سجادات من البيوت، غير مستبعد إعادة الغلق إذا ما سجلت تجاوزات في هذا الشأن، وسيكلف أشخاص معنيون بالسهر على تطبيقها، وأردف بن بوزيد أن الفتح جاء للتخفيف على المواطنين، غير أن أي إخلال بالإجراءات سيعيدنا إلى نقطة الصفر.

ويبدو أن الالتزام بالإجراءات سيكون أسهل في المساجد، مقارنة بالشواطئ والمنتزهات، وهذا أمر مرتبط بوعي المواطنين، وحرصهم على سلامة بعضهم.

مقالات ذات صلة