الجزائر
أبلغ مقربيه في الأرندي بقراره المفاجئ

بن بوزيد “ينسحب” من سباق خلافة أويحيى

الشروق أونلاين
  • 4646
  • 10
الأرشيف
وزير التربية السابق أبو بكر بن بوزيد

بعد أن اعتقد الجميع بأن اسم وزير التربية السابق، أبو بكر بن بوزيد، عاد إلى الواجهة، من جديد، لخلافة الأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيي، في منصبه، فاجأ بن بوزيد محيطه وأبلغ مقربيه، بأن جهات في هرم السلطة طلبت منه الانسحاب من المنافسة.

قالت مصادر مقربة من وزير التربية الوطنية السابق، أبو بكر بن بوزيد، أن الأخير لم يعد مرشحا محتملا لخلافة الأمين العام السابق، أحمد أويحيي، الذي حمّل على الاستقالة من التجمع الوطني الديمقراطي في جانفي الماضي  .

ونقلت المصادر ذاتها عن بن بوزيد الذي يشغل عضوية مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، أن الأخير تلقى اتصالا خلال اليومين الأخيرين من جهات عليا في هرم السلطة، لم يكشف عنها تبلغ بن بوزيد بضرورة الانسحاب من سباق خلافة أحمد أويحيي الذي حمّل على الاستقالة في الـ 17 جانفي الماضي، من الأرندي.

ويدور حديث بين مناضلي الأرندي مؤخرا حول تعيين وزير التربية السابق قريبا سفيرا للجزائر بروسيا، خلفا لإسماعيل شرقي المنتخب أول أمس على رأس المفوضية الإفريقية للسلم والأمن.

ويرى متابعون أنه في حال ما إذا صحت تسريبات انسحاب بن بوزيد المعروف بولائه لأحمد أويحيي، فإن الحظ سيكون مع رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، الذي أعرب لأعضاء المكتب التقني لتسيير الأرندي في أكثر من مناسبة عن أمله في قيادة التجمع الوطني الديمقراطي، بعد ما تلاشت حظوظ منافسيه المحتملين، خاصة بعد التعديل الوزاري الأخير الذي أجراه الرئيس بوتفليقة في 11 سبتمبر المنصرم.

وكان أنصار الأمين العام السابق، أحمد لأويحيي، يعلقون آمالا كبيرة في تولي بن بوزيد قيادة الحزب، ما جعل أعضاء حركة إنقاذ الأرندي يدقون ناقوس الخطر، من سيطرة رجالات أويحيي على الأرندي رغم رحيله من الأمانة العام للحزب.

وكان بن بوزيد قد شرع في وقت سابق في حملة انتخابية ميدانية مسبقة قبل شهرين عن انعقاد المؤتمر، لكسب ود مناضلي التجمع الوطني الديمقراطي، مستغلا في ذلك تهاوي أسهم منافسه المحتمل شريف رحماني، بعد أن لفظه الرئيس بوتفليقة من الحكومة خلال التعديل الوزاري الأخير، قبل أن تتدخل السلطة مجددا لتكبح جماح بن بوزيد في قيادة الأرندي، كما قطعت الطريق أمام خصوم عمار سعداني في الأفلان؟

مقالات ذات صلة