بن بيتور: لم أتلقّ أيّ دعوة من بن صالح
أعلن رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، بأنه لم يتلق أيّ دعوة من رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، بشأن المشاورات، مضيفا أن إعلان ترشحه من عدمه لرئاسيات جويلية 2019، سابق لأوانه “سنرى ما تحمله الأيام المقبلة ثم نقرر، هدفي ليس الترشح، بل المحافظة على الوطن”.
ويرى بن بيتور، أنّ الحراك الشعبي لن يذهب بعيدا، في ظل غياب برنامج وقيادة يسيرانه، مشيرا إلى أنّ الشعب استطاع الضغط على الرئيس للاستقالة، “لكن غياب برنامج وقيادة للحراك يؤطران الحراك ويسيرانه، لن يذهبانه بعيدا”، مستطردا “على الحراك تحديد برنامج، ثم تعيين أشخاص لضبط البرنامج وتطبيقه على أرض الواقع”.
وذكر المتحدث أنه مستعد لتحديد ورقة طريق الحراك من أجل التفاوض والحوار، لكن ليس من أجل تمثيله، مبرزا أن النظام ليس قادرا على إخراج الجزائر إلى بر الأمان، وأن النظام الذي أوصل البلاد إلى هذه الظروف، “لا يستطيع تنظيم انتخابات رئاسية، لذلك علينا الذهاب لمرحلة انتقالية”.
وأشار بن بيتور أن المرحلة الانتقالية، ينبغي أن تحتوي على برنامج وخارطة طريق، وبعدها تشكيل حكومة انتقالية، ومجلس الأمن هو من يسهر على الانتخابات الرئاسية، أما مدة المرحلة الانتقالية لن تكون أقل من 8 أشهر، برأيه، ويمكن تحديد 12 شهرا إذا كان هناك أشخاص أكفاء.
وعبر بن بيتور عن أسفه من الظروف الاقتصادية الصعبة التي ستعيشها الجزائر من 2021 حتى 2025، مسجلا في منتدى يومية “الحوار”، إن الجامعة الجزائرية، “دون مستوى”، وأن آلاف الطلبة يتخرّجون سنويا، ثم يتم اتهامهم على أنهم دون مستوى.