بن جامع: نرفض رفضا قاطعا أي محاولات لتقسيم سوريا أو ضم أي جزء من أراضيها أو انتهاك سيادتها
أرشيف
عمار بن جامع
عقد مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء، برئاسة الجزائر، جلسة حول ملف الشرق الأوسط، خصصت لبحث الوضع في سوريا.
وألقى ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك عمار بن جامع بهذه المناسبة، كلمة باسم المجموعة “أ+3” التي تضم الجزائر وغويانا وسيراليون إلى جانب الصومال.
وجاء في كلمة بن جامع خلال الجلسة:
- سوريا أرض التاريخ الخالدة ومهد الحضارات تقف على مفترق طرق محوري بعد أن عانى شعبها لسنوات،
- الشعب السوري يطمح الآن إلى بناء مستقبل تزدهر فيه سوريا الموحّدة التي تحتضن جميع مواطنيها بغض النظر عن خلفيتهم،
- تؤمن مجموعة أ+3 إيمانا راسخا بقدرة الشعب السوري على تشكيل مستقبله وتحقيق الرخاء والرفاهية،
- يجب أن نحافظ على الدعم الثابت لعملية سياسية شاملة يقودها السوريون وتتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254،
- يتطلب بناء سوريا مشاركة هادفة من جميع السوريين،
- لا تزال مجموعة أ+3 متمسكة بمبادئها المتمثلة في دعم وحدة سوريا واستقلالها وسيادتها وسلامتها الإقليمية،
- نرفض رفضا قاطعا أي محاولات لتقسيم سوريا أو ضمّ أي جزء من أراضيها أو انتهاك سيادتها وسلامتها الإقليمية،
- مازلنا نشعر بقلق بالغ إزاء أعمال الاحتلال الإسرائيلي في مرتفعات الجولان السورية المحتلة وتوغلاتها في أجزاء أخرى من سوريا،
- المجموعة “أ+ 3” تؤكد دعمها الثابت لجهود المبعوث الخاص للمساهمة في انتقال سلسل وشامل في سوريا،
- بعد 14 عاما من الصراع المدمّر يستحق الشعب السوري الدعم والتضامن الكامل من المجتمع الدولي،
- لا يزال الوضع الإنساني في سوريا كارثيا ويتطلب اهتماما عاجلا، وندعو الجهات المانحة إلى تعبئة الموارد اللازمة لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية تمويلا كاملا،
- في 2023 تم تمويل خطة الاستجابة السريعة البالغة 4.1 مليار دولار بنسبة 33 بالمئة فقط، وهو مستوى غير مقبول وغير مستدام،
- تؤكد التطورات الأخيرة نزوح أكثر من 664 ألف شخص حديثا، مما يتوجب تعزيز الجهود لتسهيل عودتهم الآمنة والكريمة،
- رسالة المجموعة “أ+ 3” واضحة وهي التعاون الحقيق والحوار البناء لتحقيق سوريا الجديدة التي يطمح إليها شعبها.