رياضة

بن رحمة وحاج عدلان ومشري.. يصلحون للأندية وليس للمنتخب

علي بهلولي
  • 7600
  • 0
الأرشيف
سعيد بن رحمة في أحد تربّصات المنتخب الوطني.

ما زال اللاعب الدولي الجزائري سعيد بن رحمة لم يُعبّر بعد عن مواهبه الفنّية في المنتخب الوطني، مثلما يفعل على مستوى الأندية.

وخاض المهاجم بن رحمة 19 مباراة دولية مع “الخضر”، منذ عهد التقني كريستيان غوركوف عام 2015. لكن مروره ظلّ باهتا، مُقارنة بِالأداء الكبير الذي يُقدّمه لمّا يرتدي أزياء الأندية التي مثّل ألوانها، على غرار برينتفورد ووست هام الإنجليزيَين.

وفي أحدث مؤتمر صحفي له، قال الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي إنه لم يبخل ومنح الفرصة للاعبه بن رحمة، منذ إمساكه بِالزمام الفني لـ “مُحاربي الصّحراء” في صيف 2018.

وأضاف أنّه لن يضغط على لاعبه بطل أوروبا البالغ من العمر 27 سنة، وسيمنحه مزيدا من الوقت لِعصر ما يكتنزه من “فاكهة” كرويّة.

ومن أصل 19 مواجهة، شارك بن رحمة في 18 مباراة دولية تحت إمرة جمال بلماضي، واكتفى بِتسجيل هدف وحيد، وتوزيع تمريرتَين حاسمتَين فقط. وهي أرقام لا تعكس إطلاقا المستوى الفني العالي لِأوّل لاعب عربي وإفريقي يُسجّل هدفا في نهائي مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي.

وقبل سعيد بن رحمة، لفت لاعبون دوليون جزائريون آخرون انتباه النّقاد والجمهور، بِالإبهار الذي يُمارسونه على مستوى الأندية، والفشل الذّريع لمّا يلتحقون بِصفوف المنتخب الوطني. نذكر عيّنة منهم، في: المهاجمين طارق حاج عدلان ومراد مزيان وبشير مشري وأسعد بورحلي ونور الدين دهّام، وصانعي الألعاب عامر بن علي وفيصل باجي وخالد لونيسي والأزهر حاج عيسى، ومُتوسّطي الميدان مليك زرقان وإبراهيم مزوار وفاروق بلقايد وشيخ بن زرقة، والمدافع عزيز بن حملات، والحارس جمال بوجلطي.

ما ذكرناه مثالا وليس حصرا، مع التركيز على الفترة التي كان اللاعب المحلّي خلالها يُشكّل العمود الفقري للمنتخب الوطني، نظير جلب عدد محدود لِزملائهم المُغتربين.

مقالات ذات صلة