رياضة
مستقبلهما يتأرجح بين منتخبي الجزائر وفرنسا

بن زية وآدم الوناس يفضّلان تمديد “السوسبانس”

الشروق أونلاين
  • 3901
  • 0
ح. م
من اليمين: آدم الوناس- ياسين بن زية

ارتأى اللاعبان الجزائريان المغتربان ياسين بن زية وآدم الوناس التريّث وعدم الحسم حاليا في المنتخب الوطني الذي سيلعبان له.

وقال ياسين بن زية في تصريحات نقلتها صحيفة “ليكيب” الفرنسية، الإثنين: “يَلزمني المزيد من الوقت للفصل في المنتخب الوطني الذي ألعب له (الجزائر أو فرنسا). حاليا أنا منشغل بتشريف ألوان فريقي ليل. يمكنني مواصلة اللعب مع منتخب فرنسا للآمال (أقل من 23 سنة)”.

وبشأن آدم الوناس، فقالت الوسيلة الإعلامية ذاتها إنه فضّل مَنْح الأولوية – مؤقتا – لمنتخب فرنسا للأواسط (فئة أقل من 20 سنة).

ولعب المهاجم بن زية (21 سنة) في 11 مباراة بألوان فريق ليل في بطولة فرنسا للموسم الجاري من أصل 20 لقاء، وسجّل 5 أهداف. وقد انتقل إلى هذا النادي في الصيف الماضي لمدة 4 مواسم قادما من أولمبيك ليون. اللاعب ذاته يُمثل في الفترة الرّاهنة ألوان منتخب فرنسا للآمال، بعد أن ارتدى زي أشبال وأواسط “الديكة”.

أمّا زميله ومواطنه آدم الوناس (19 سنة)، فقد شارك مع بوردو في 4 مواجهات برسم بطولة “الليغ 1” للموسم الجاري من أصل 20 مقابلة، وسجّل هدفين. وقد ارتدى السنة الماضية زي منتخب فرنسا للأواسط في مناسبة واحدة.

وفي حال قبول اللاعبين المعنيين بالأمر تمثيل ألوان الجزائر لاحقا، فإن الفاف ستكون مجبرة – حينها – على مراسلة الفيفا للحصول على رخصة التأهيل.

وقد يفسّر تريّث ياسين بن زية وآدم الوناس، في كونهما يرغبان في خوض بطولة أمم أوروبا الصيف المقبل (ستجرى بفرنسا)، خاصة اللاعب الأول. أو يدركان أن حسمهما القرار بإرتداء زي “محاربي الصحراء” سيقلّل من قيمتيهما الماليتين في سوق الإنتقالات بسبب العنصرية (اللعب لـ “الديكة” يرفع من أسهمهما في “الميركاتو”). أو لأنهما تحت ضغط شديد مُمَارس من قبل إدارة نادييهما ومسؤولي الكرة الفرنسية والإعلام بهذا البلد، مثلما حدث لصانع الألعاب نبيل فقير. وأيضا ميل “المناجرة” إلى “البزنس”، حيث يطلب وكيل الأعمال من الكروي عدم تمثيل ألوان منتخب ما حتى ينال نصيبه من “الحلوى” (الإمتيازات التي تمنحها الإتحادية).

وكان محمد روراوة رئيس الفاف في أحدث مؤتمر صحفي له، قد أكد صعوبة التفاوض مع بعض اللاعبين المغتربين للأسباب المشار إليها.

مقالات ذات صلة