رياضة
ربع ساعة جيّد لـ"رشيد غزال"

“بن زية” يسجّل ويكسر عقدة 16 شهرا

الشروق أونلاين
  • 4307
  • 0
ح.م
ياسين بن زية

نجح المهاجم الجزائري الناشئ “ياسين بن زية” (20 سنة)، الأحد، في تسجيل هدف لناديه “أولمبيك ليون” الفرنسي (الثالث) الذي تفوق على “إيفيان” بميدان الأخير (2 – 3)، وأتى تهديف “بن زية” بعد صوم استمرّ ما يربو عن 16 شهرا، وفترة فراغ طويلة طبعتها إصابات وتخبطات، في المقابل، أدى الجزائري الآخر “رشيد غزال” ربع ساعة جيد وأسهم في الفوز النهائي لليون الذي تمكّن من استعادة الصف الثالث مكان الجار “سانت إيتيان”.

لحساب الجولة السابعة عشرة لدوري الدرجة الفرنسية الأولى، سجّل “بن زية” هدف التعديل (62) وهي إصابته الخامسة منذ ارتقاءه مع أكابر ليون، والأولى منذ 16 أوت 2013 ضدّ “سوشو” (3 – 1)، وأسهم بن زية في فوز ليون، الذي سجّل هدفين آخرين عبر القنّاص “لاكازيت” اللذين صنعا الفارق (81) و(90 + 2 ض.ج)، بعدما كانت تشكيلة “فورنيي” متأخرة في النتيجة.   

 “بن زية” (20 سنة) الهدّاف التاريخي لناشئي ليون بـ36 هدفا، لعب 77 دقيقة (33 كرة – 10 تمريرات موفقة – فتحتان وفوز بصراعين ثنائييين من سبعة)، قبل أن يعوضه مواطنه رشيد غزال الذي كان وراء هدف التعديل الثاني، وكانت لغزال (14 كرة  – 7 تمريرات موفقة – وفوز بصراع واحد من مجموع خمسة)، في وقت كان لـ”نبيل فقير” (64 كرة – 32 تمريرة موفقة – فوز بتسعة صراعات من 22)، بينما قبع الظهير الأيمن “مهدي زفان” في الاحتياط كالعادة.     

ويندرج ما قدّمه “بن زية”، الأحد، في منحى تصاعدي بعد ما قدّمه ضدّ “باستيا” ثمّ “رامس”، ما يؤشر على استعادة إبن وهران لإمكاناته بعد لعنة الإصابة التي تلقاها في 25 أوت الماضي، وبقاءه خارج حسابات مدربه “فورنيي” رغم جاهزيته “نظريا” اعتبارا من منتصف الشهر قبل الماضي.

وعانى “بن زية” في الأشهر الخمس عشرة المنقضية من لعنة الإصابات التي حالت في كل مرة، دون بروز “خليفة” بن زيمة وطافر في ليون، علما إنّ “بن زية” ظلّ (يستفيد) من دعم “جان ميشال أولاس” رئيس النادي الذي اعتبر “ياسين” أفضل من الفرنسي الدولي “كريم بن زيمة” حينما كان الأخير في سن بن زية  . 

وأعطى بن زية إشارات قوية إلى أنّه لن يستمرّ في ليون، بتلميحه عدة مرات إلى انتهاج مسؤولي النادي الأزرق والأحمر “خطابا مزدوجا” مع ثاني هدافي مونديال الأشبال 2011، في هذا الشأن، أوعز بن زية:”قمت بتمديد عقدي في 2013 على أساس الاستفادة من زمن لعب معتبر، وهو ما لم يكن، في وقت يقول المسؤولون أني المستقبل وأنهم يعتمدون كثيرا عليّ، لكن في الواقع الأمر ليس كذلك، إذا استمر الوضع هكذا، سأفتش عن اللعب في مكان آخر”، مع الإشارة إلى أنّ “بن زية” كان محلّ اهتمام الناديان الألمانيان “شتوتغارت” و”شالك 04″، لكن وعودا بمنحه دورا أكبر في ليون، نسفت رحيله الموسم قبل الماضي. 

اللافت أنّ الفرنسيين تعوّدوا منذ فترة ليس بالقصيرة، على (عرقلة) أي لاعب يغيّر جنسيته الرياضية الفرنسية، فبن زية الذي وافق (في الكواليس) على الالتحاق بمنتخب الجزائر فور فرض نفسه أساسيا، مرشح لاجترار المعاناة التي تجشّمها مواطنه الفنان “ياسين براهيمي” في ران، وقبلهما “إسحاق بلفوضيل” في ليون، وقد تكون “الحجة” التي جعلت “نبيل فقير” يختار آمال فرنسا، خشية من “تهميش أكيد” سيكون بانتظاره لو اختار الجزائر، وهو سيناريو مرشح لأن يصطدم به شبان آخرون على منوال “فارس بهلولي” و”زكرياء لعبيدي”.

مقالات ذات صلة