بن زية يكشف أسراراً مثيرة عن قضيته مع بلماضي
كشف الدولي الجزائري ومهاجم نادي كارباخ الأذربيجاني، ياسين بن زية، عن كواليس جديدة، لما حدث له مع مدرب “الخضر” السابق، جمال بلماضي، الذي كان أخرجه من حساباته، قبل أن يعود من جديد إلى التشكيلة الوطنية شهر مارس الماضي، مع مجيء المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
وقال ياسين بن زية، الخميس، في حوار خاص نقله موقع “العربي الجديد” عن قناة “كلوين آنتيرفيو” على “يوتيوب”، عن الحادثة الشهيرة التي وقعت له مع الناخب الوطني السابق، جمال بلماضي، التي كانت قد أثارت جدلاً واسعاً لدى الرأي العام الكروي في الجزائر، وقال بن زية بهذا الخصوص: “إنه خطأ كبير من جهتي، وقد اعتذرت للاعبي المنتخب عما بدر مني، في الحقيقة لم يكن في نيتي أن أذكر أسماءهم، أعترف أن ما قمت به، كان مدفوعاً بإحباط عميق، مرتبط باستبعادي من المنتخب، بعد حادث المرور الذي تعرضت له، واعتقدت أنني أستحق القليل من المساعدة، على الأقل في لقاء ودي، وإظهار أنني ما زلت قادراً على العطاء، هذه الخطوة انتظرتها من بلماضي تحديداً، لكني أتفهم في الوقت نفسه، أن الدوري الأذربيجاني لا يجلب ذلك الانتباه”.
وبالعودة إلى مشكلته مع المدرب بلماضي، كان ياسين بن زية قد صنع الحدث عبر حسابه بموقع “إنستغرام”، حيث لم يتردد في انتقاد المدرب السابق “للخضر” بسبب خياراته للتربص الخاص بشهر أكتوبر لسنة 2023، تحسبا لمواجهة منتخبي الرأس الأخضر ومصر ودياً، حيث أعاد بن زية نشر “ستوري” على حسابه، وقال فيه: “بلماضي هل هو جاد؟ يستدعي أمثال (مهدي) زرقان و(هشام) بوداوي و(رامز) زروقي و(عبد القهار) قادري و(حسام) عوار ولا يفعل ذلك مع بن زية؟ الرجل يواصل مستواه الثابت، يؤكد ذلك دوماً ولا تستدعيه”. ثم نشر بن زية “ستوري” آخر جاء فيه “ياسين بن زية وسط ميدان جزائري وحاسم جداً، 10 مباريات في الدوري الأوروبي، ولعب العديد من الدقائق، ودائماً غير مستدعى؟”، قبل أن يكتفي بلماضي بعدها بالرد عليه خلال مؤتمر صحافي قائلاً: “الله يهديه”.
من جهة أخرى، أماط بن زية اللثام عن كواليس مثيرة بخصوص اختياره اللعب للمنتخب الوطني، حيث تحدث لما عاشها عام 2013، عندما كان محترفا في نادي ليون الفرنسي، وخلالها تلقى سؤالاً من قناة “كنال +” الفرنسية، حول موقفه من اللعب لمنتخب الجزائر، ورد عن ذلك بقوله: “لا تُحدثني عن الجزائر، أنا ولدت هنا في فرنسا، وحمل ألوان هذا القميص هو حلمي”.
وحول ذلك التصريح المثير للجدل، عاد ياسين بن زية بعد 11 عاماً ليُبرر ذلك بقوله: “كانت هناك مقابلة إعلامية نعم، وأعترف بأنها أثارت جدلاً، في ذلك الوقت كنت في الـ18 أو الـ19 من عمري، وللتو بدأت مسيرتي في الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، ولعبت كأس العالم لأقل من 17 عاماً وأمم أوروبا لأقل من 19 عاماً، على الرغم من ذلك كانت الجزائر دائماً في قلبي، وهنا أعترف أنه قبل تلك المقابلة الإعلامية جرى توجيهي لما يجب عليّ أن أقوله، ولم تكن تلك الحقيقية التي صرّحت بها لوسائل الإعلام، ولم يكن هناك مجال لكي أقول أنني سأذهب وأغير جنسيتي الرياضية لأجل اللعب للجزائر، يُمكن القول أنها كانت إجابة سياسية”.
وواصل بن زية حديثه عن كواليس اختياره اللعب للجزائر، فقال: “اتصل بي رئيس الاتحاد الجزائري السابق محمد روراوة، وقال لي ياسين لدينا جيل مميز، ونريدك أن تكون جزءا منه، ما هو قرارك؟ في ذلك الوقت لم يكن لديّ موسم جيد في الدوري الفرنسي ومن باب الاحترام أخبرته أنني لا أستطيع القدوم على الفور، لأنني اعتقدت أنني لا أستحق ذلك، وقلت له سأتخذ قراري عندما أحظى بمكانة أساسية مع فريقي، ثم مناقشة الأمر من جديد، وهذا ما حدث مع نادي ليل، فقد اتصل بيّ روراوة مرة أخرى وقلت له حسناً أريد القدوم”.