رياضة
بعد أن قاد ريال مدريد إلى التأهل إلى نهائي رابطة الأبطال

بن زيمة صار “فرنسيا” وماكرون يطالب بإرجاعه إلى “الديكة”

الشروق أونلاين
  • 7771
  • 0
ح.م
كريم بن زيمة

لم تتوقف مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا، عن الإشادة باللاعب الفرنسي، ذي الأصول الجزائرية، كريم بن زيمة، بعد أن أنقذ النادي الملكي سهرة الأربعاء من مخالب أتليتيكو مدريد، وقاد ريال مدريد إلى النهائي رقم 15 في رابطة أبطال أوروبا..

وكما قال بن زيمة عقب منافسة كأس العالم في جنوب إفريقيا سنة 2010، التي أخفق فيها الديكة، إن تألقه يحوّله في الصحافة الفرنسية إلى فرنسي أصيل، وأي هفوة تعيده إلى جذوره الجزائرية، حدث في الصحف الفرنسية التي صدرت نهار أمس الخميس، والتي أجمعت على أن بن زيمة كان بصمة فرنسية في لقاء تابعه أكثر من مليار نسمة، وطالبت “ليكيب” بإعادة النظر في حرمان اللاعب من العودة إلى منتخب فرنسا، الذي يراهن على مونديال روسيا 2018 لتعويض الإخفاقات التي لازمت الديكة منذ اعتزال زين الدين زيدان اللعبة، أما مواقع التواصل الاجتماعي فاعتبرت قيادة مانويل ماكرون لفرنسا، فرصة من ذهب من أجل عودة كريم بن زيمة لمنتخب فرنسا، لأن مدربه زين الدين زيدان أعلن صراحة دعمه لماكرون، عندما طلب من الفرنسيين عدم التصويت لمارين لوبان، ووجد تصريح زيدان ردّ فعل إيجابيا من محيط ماكرون الذين اقتنعوا بأن رأي بن زيمة من رأي مدربه زيدان.

وتعرض بن زيمة لحملة لم يعشها أي لاعب من أصول جزائرية أو عربية أو إفريقية، من الذين تقمّصوا ألوان المنتخب الفرنسي، بعد حادثة الابتزاز الذي تعرض له لاعب ليون فالبوينا، وأيضا بعد حادثة بصاقه لحظة عزف النشيد الفرنسي في مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، التي جاءت بعد أحداث باريس الإرهابية، وتحول بن زيمة الذي حافظ على هدوئه وأدى مناسك العمرة الصائفة الماضية، إلى مادة إعلامية، ودخل مختلف الحملات الانتخابية فذكرته بسوء مارين لوبان، وحتى الوزير الأول فالس، وتم اقتراح شطب اسمه نهائيا من المنتخب الفرنسي، بينما طالب فرنسيون بتجريده من الجنسية الفرنسية، قبل أن يتحوّل بعد مباراة أول أمس إلى مصدر لفخر الفرنسيين، عندما اعترف رونالدو بأن بن زيمة الذي سيحتفل في ديسمبر القادم بعيد ميلاده الثلاثين، هو الذي أنقذ ريال مدريد في ليلة كابوس أتليتيكو.

مقالات ذات صلة