بن سبعيني لأول مرة في ربع نهائي رابطة الأبطال.. ولكن
بلغ مرحلة ربع نهائي من منافسة رابطة أبطال أوربا، كبار القارة العجوز، بثلاثة أندية إسبانية تاريخية، وناديين من إنجلترا، وآخرين من ألمانيا وباريس سان جيرمان، ولم نسجل من الأسماء الجزائرية، المعنية بهذا الدور المتقدم، بعد أن غادر رياض محرز فريق مانشستر سيتي، غير اسم المدافع رامي بن سبعيني، الذي تأهل رفقة بوريسيا دورتموند إلى دور الثمانية، بالرغم من أن أكثر المتفائلين من أنصار بوريسيا دورتموند وإدارتها، لا يمنح للفريق أي فرصة لبلوغ النهائي ولا حتى نصف نهائي، فما بالك بالتتويج باللقب، الذي سبق لبوريسيا دورتموند، وأن تذوقته.
رامي بن سبعيني حقق حلما كبيرا ببلوغ الدور ربع نهائي، لأول مرة في حياته في منافسة رابطة أبطال أوربا، وكان رامي قد شارك مرتين في أوربا ليغ، مع رين الفرنسي ومع بوريسيا مونشن غلاد باخ الألماني، وفي موسمه الثاني في البوندسليغا لعب مع بوريسيا مونشن غلاد باخ لأول مرة في حياته رابطة أبطال أوربا، بعد حصول النادي على المركز الرابع في البوندسليغا في زمن كورونا، ولعب رامي دائما أساسيا وسجل ثلاثية، وتأهل مع الفريق الألماني إلى الدور ثمن نهائي، قبل أن يعود إلى المنافسة هذا الموسم، مع بوريسيا دورتموند، حيث كان قطعة هامة في تأهل الفريق إلى الدور ثمن نهائي، قبل أن تسوء أحواله منذ انتداب الفريق للاعب هولندي من تشيلسي في الثانية والعشرين من العمر، الذي تهاطل عليه الثناء، وتحوّل رامي إلى مدافع ثانوي لا يغادر مقاعد الاحتياط، وفي أحسن الأحوال، يتم إقحامه في الدوري الألماني لدقيقتين أو خمس دقائق فقط.
تكاد تكون حظوظ النجم رامي في ما تبقى من الموسم الكروي الحالي للعب كأساسي مع الفريق الأصفر، بوريسيا دورتموند، معدومة، فشاغل منصبه الهولندي الشاب صار النجم الكبير للنادي، وحتى تشيلسي الذي لم يمنحه في مروره عليه سوى 100 دقيقة لعب، صار يطالب باسترجاعه، وتبقى إصابة اللاعب أو حصوله على بطاقة حمراء هي الحظ الوحيد لرامي حتى يشارك في مباراتي ربع نهائي أو ما تقدم من مباريات رابطة أبطال أوربا، إن تمكن الفريق الأصفر من إحداث المفاجأة أمام قوى أوروبية تمتلك إمكانيات أحسن منه، كما أن توظيف رامي في قلب الدفاع في ناديه بوريسيا دورتموند غير وارد إطلاقا، عكس ما هو عليه في المنتخب الوطني، وقد يتغير الحال مع المدرب الجديد بيتكوفيتش لأن جمال بلماضي وحده من وضع رامي إلى جانب عيسى ماندي في قلب الدفاع، ليس لمهارة رامي في هذا المنصب، وإنما للفراغ الرهيب الذي يعانيه الخضر في لاعبي المحور الدفاعي، وفشل كل الخيارات من أحمد توبة إلى محمد أمين توغاي، بدليل أنه كلما غاب رامي بن سبعيني، تكبد الخضر الخسارة، كما حدث أمام الكامرون في البليدة في المباراة الفاصلة لمونديال قطر، وأمام موريتانيا في اللقاء الأخير في بطولة أمم إفريقيا في كوت ديفوار.