رياضة
نالا مكانة ضمن التشكيلة المثالية الأوربي

بن سبعيني وعمورة يرفعان من قيمة اللاعب المحلي

ب. ع
  • 1083
  • 0

في غياب رياض محرز، المتواجد في المملكة العربية السعودية، واسماعيل بن ناصر المصاب، والبقية من خريجي المدارس الاوروبية الذي خفت ضياءهم، عرفت التشكيلة المثالية في رابطة أبطال أوربا تواجد اسم لاعب شباب قسنطينة وأتليتيك بارادو السابق رامي بن سبعيني مع كبار المعمورة، بعد أن ساهم بشكل لافت في تسيّد فريقه بوريسيا دورتموند أصعب مجموعة في رابطة أبطال أوربا في وجود الميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي ونيوكاسل الإنجليزي، كا تواجد في منافسة الدوري الأوربي أو أوربا ليغ، ثاني أقوى منافسة في القارة العجوز، اسم محمد أمين عمورة في التشكيلة الأساسية، بعد أن ساهم بشكل فعال في فوز فريقه أمام ليفربول ومنحه بطاقة المشاركة في كأس المؤتمرات الأوروبية، ليصبح ابن وجانة أو ولاية جيجل ولاعب وفاق سطيف السابق ضمن أحسن اللاعبين في القارة الأوروبية في الوقت الحالي طبعا.

المثير في تألق بن سبعيني وعمورة، هو كونهما من المدرسة الكروية المحلية بل إنهما واصلا اللعب في الجزائر إلى ما بعد سن العشرين، وهو ما يفتح شهية الناشطين في الدوري الجزائري لأجل التألق، لأن مكانة رامي أو محمد أمين في التشكيلة الأساسية للخضر لم تعد فيها نقاش، بل إن جمال بلماضي سيحتاجهما أكثر من البقية بسبب تعدد مراكز اللعب بالنسبة إليهما، حيث بإمكان رامي أن يلعب في وسط الدفاع أو كمدافع أيسر، وبإمكانه حتى التقدم لخط الوسط كمسترجع، وبإمكان أمين عمورة أن يلعب في كل مناصب الهجوم وحتى الوسط، كما شاهدناه مع ناديه سان جيلواز في المباراة الأخيرة أمام ليفربول، حيث تواجد في كل المساحات من دون استثناء.

يلاحظ أي مبتدئ في عالم الكرة نقائص تكتيكية وبدنية بالنسبة لعمورة، فهو لا يوزع طاقته البدنية بالشكل المثالي على التسعين دقيقة، ونخشى أن يستهلك في كأس أمم إفريقيا كل طاقاته في المباريات الثلاث لدور المجموعات، وتخرج بطارياته عن الخدمة، كما حدث له في الربع ساعة الأخير من مباراة ليفربول عندما تعرض لمشاكل عضلية تؤكد نقص خبرة اللاعب الذي تجاوز سن الثالثة والعشرين ربيعا، بدليل سوطه وإعلانه جفاف أي جهد بدني، كما نلاحظ عدم ضبط رامي بن سبعيني أحيانا لسكينته فيتحصل على بطاقات صفراء وحمراء مجانية مع ناديه حينا، وحينا مع المنتخب الجزائري، بالرغم من أن سنواته في فرنسا مع مونبيلييه ورين وفي ألمانيا مع مونشن غلاد باخ ودورتموند أدخلته عالم الاحتراف الحقيقي، فصار في انضباطه لا يختلف عن أي نجم عالمي شهير، وهي الفرصة التي يجب أن يحصل عليها عمورة في أقرب الآجال مع الدوريات العالمية الكبرى، ليضع قدميه على السكة ضمن أحسن المواهب في العالم كما يستشرف له العارفون بأسرار اللعبة.

مقالات ذات صلة