بن سبعيني وماندي في قمة المستوى الفني والبدني والمعنوي
تحوّل التخوف في بيت الخضر والمحيط العام من فنيين وأنصار، من حالة وسط الدفاع، إلى مناصب أخرى من حراسة المرمى إلى الهجوم، بينما صار من المؤكد أن الثنائي رامي بن سبعيني وعيسى ماندي لا خوف عليهما، فهما في الوقت الحالي، في قمة مستواهما الفني والبدني وخاصة المعنوي بعد فترة صعبة على كل واحد منهما، حيث أنقذ رامي زملاءه في بوريسيا دورتموند من الهزيمة بهدفين نظيفين، أمام هامبورغ، بينما قاد ماندي فريقه ليل للفوز في مارسيليا وكان قد حصل على أعلى تنقيط في المباراة بـ8.5، وصار ركيزة فريق ليل الذي ينوي تمديد عقد اللاعب برغم تقدمه في السن، حيث وضع النادي استفتاء لأنصار الفريق المحتل للمركز الرابع في الدوري الفرنسي، من أجل حسم تمديد عقد اللاعب الخلوق والملتزم عيسى ماندي.
أمضى رامي بن سبعيني فترة معنوية صعبة جدا ومعقدة، كادت تنسف معنوياته نهائيا، بعد مباراة أطلنطا في إيطاليا ضمن إياب الملحق المؤهل لثمن نهائي رابطة أبطال أوربا، عندما خسر فريقه برباعية، وكانت لرامي أخطاء جسيمة في كل الأهداف، مع بطاقة حمراء، جعلت أنصار بوريسيا دورتموند يطالبون بإبعاده عن الفريق بل وطرده، ولولا مباراة هامبورغ الأخيرة في عقر الديار، لجاء رامي إلى إيطاليا وهو شبه منته، ولكن المباراة مرت عليه مثل نسمة منعشة، حيث كان فريقه متأخرا بهدفين نظيفين، وبعد دخول رامي في الشوط الثاني فاز فريقه، وكان له من الثلاثية هدفان من ركلتي جزاء، فتحول من منبوذ إلى محبوب، حيث ثبّت فريقه في المركز الثاني خلف العملاق البافاري في ترتيب الدوري الألماني، وتأكدت مشاركته الموسم القادم في منافسة رابطة أبطال أوروبا.
أما عيسى ماندي، فقد تحوّل إلى رمز في مدينة ليل الشمالية، حيث صارت تدخلاته الشجاعة للدفاع عن مرماه، تقام لأجلها البلاطوهات، بعد أن استعاد عيسى ماندي شبابه وصار في كل مباراة يعين كنجمها الأول بدفاعه ومساعدة خط الوسط وتوجيه زملائه، وهو ما ردّ به عيسى ماندي على الذين يحلمون بألا يكون ضمن المسافرين إلى القارة الأمريكية في الصيف القادم.
منذ اعتزال مجيد بوقرة والخضر يبحثون عن مدافعي وسط بمستواه، ويمكن الجزم حاليا بأن رامي بن سبعيني وعيسى ماندي إذا تجنبا خطر الإصابة سيكونان صمام الأمان الخالص في مونديال 2026، وسيجعلان خطي الوسط والهجوم يعملان مرتاحي البال، بلاعبين يمتلكان من الخبرة ما يمتلكان، وكانا معا في ملحمة مصر في عهد جمال بلماضي، وهما مدعمان بلاعبين موهوبين أيضا في الدفاع، وهما بلغالي وآيت نوري.
الرهان على بلعيد أو توقاي أو شرقي، هو مغامرة في وجود صخرتين حقيقيتين في قلب دفاع المنتخب الجزائري الذي يمكن أن نقول إنه المركز المُطمئِن حاليا وأيدي المناصرين على قلوبهم خوفا من إصابة أحد الصخرتين رامي بن سبعيني وعيسى ماندي.
لاعبو “الخضر” يطلبون دعم الجماهير
وجه لاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم رسالة للجماهير قبل المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام كل من غواتيمالا والأورغواي.
ونشرت الصفحة الرسمية للمنتخب الوطني، على “الفايس بوك”، مقطع فيديو، يتضمن تصريحات، لكل من لوكا زيدان، فارس شايبي وإبراهيم مازا وأمين غويري، وعادل بولبينة.
وطلب لاعبو “الخضر” من الجماهير الحضور بقوة لمساندة التشكيلة الوطنية، في المباراتين الوديتين، والبداية بمباراة غد الجمعة أمام غواتيمالا.
ويعوّل لاعبو المنتخب على حضور جماهيري كبير لمساندة التشكيلة في المواجهتين الوديتين، وإعطاء الدعم اللازم لتقديم أداء في المستوى، في هذه المحطة التحضيرية الهامة، لكأس العالم 2026.
حاج موسى يتحسر على مغادرة تربص “الخضر”
أعرب النجم الجزائري لنادي فيينورد الهولندي، أنيس حاج موسى، عن حسرته الشديدة لمغادرته تربص المنتخب الوطني بمدينة “تورينو” الإيطالية، وتأسفه أيضا لغيابه عن المواجهتين الوديتين أمام غواتيمالا وأوروغواي.
وكان حاج موسى، قد التحق بالتربص الذي انطلق يوم الاثنين، وهو يعاني من إصابة تعرض لها على مستوى الفخذ، في لقاء الأحد الفارط بين ناديه فينورد روتردام وأجاكس أمستردام، ضمن قمة الجولة الـ28 من الدوري الهولندي.
ووفور وصوله لمقر إقامة “الخضر”، خضع حاج موسى للفحوصات اللازمة تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، وعلى ضوءه قرر الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، إعفاءه من التربص، والسماح له بالعودة إلى هولندا والتعافي في ناديه فينورد.
وعقب مغادرته تربص “الخضر” بإيطاليا، نشر حاج موسى، على حسابه الشخصي في “أنستغرام” عبر خاصية “ستوري”، صورة له من إحدى مشاركاته في لقاءات المنتخب الوطني، وأرفقها بتعليق قال فيه: “مستاء.. خير إن شاء الله”.