بن شيخة:الكل بصحة جيدة، تفاؤلنا كبير ولن نخيب الشعب الجزائري
قال الناخب الوطني للشروق أمس أنه وكل المجموعة متفائلين بالفوز، وإرادة كبيرة تحدو اللاعبين في العودة إلى الجزائر بنتيجة إيجاية، مشيرا إلى أن الضغط سيكون كبيرا على الفريقين، لكن بدرجة أقل على الخضر، مما سيسمح لنا بتسيير المباراة مثلما نريده.
-
من جهة ثانية، نفى عبد الحق بن شيخة أن تكون هناك إصابات وسط المجموعة، وبالمناسبة يطمئن أنصار الخضر بأن الكل سيكون حاضرا اليوم بما في ذلك حسان يبدة ورفيق جبور.
-
= وصلتم إلى مراكش أمسية الأربعاء، كيف هي الأجواء لحد الساعة؟
-
== إنها كما كنا نتوقع، الأجواء رائعة، كنا ننتظر استقبالا كبيرا، فوجدناه وكنا ننتظر أجواء إقامة مريحة، وهي كما تشاهد حاضرة، ولم يبق سوى الميدان ومن يكون أحسن من كل النواحي الضرورية يفوز وأقول من الآن مبروك للفائز سواء كنا نحن أم الأشقاء المغاربة.
-
= وهل هو نفس الانطباع لدى اللاعبين؟
-
== نعم كلهم مرتاحون وجاهزون للمباراة، أتمنى ألا نواجه مشاكل صحية في الساعات القادمة، حتى يكون الجميع في الموعد.
-
= سمعنا أن بعضهم لا زال مصابا، خصوصا جبور؟
-
== هذا كلام فقط، جبور في صحة جيدة، والإصابة خفيفة، وكل الكشوفات أثبتت ذلك، ويوم السبت بإذن الله ستشاهده فوق الميدان، نفس الشيء بالنسبة للبقية لا يوجد أي لاعب مصاب.
-
= وهل بدأت التحدث إلى اللاعبين عن المباراة والمنافس؟
-
== لا داعي للتحدث عن المباراة أكثر مما هو متعارف عليه، فهي مباراة هامة والكل يعلم ذلك والمنافس صعب المنال، وسيلعب فوق ميدانه وأمام أنصاره، وأعلم أن لدينا نحن أيضا ما نقوله والمجموعة حاضرة وجاهزة نفسيا للمباراة ليسس منذ وصولنا إلى هنا، بل منذ عدة أسابيع وربما منذ لقاء الذهاب.
-
= وغيرتس يعيش على الأعصاب على ما يبدو ومتخوف جدا من هذه المباراة؟
-
== بطبيعة الحال، مهمته كمدرب صعبة، سيلعب بالمغرب والكل لن يغفر له الهزيمة.
-
= وهل تعيش أنت نفس الأجواء حاليا؟
-
== لا بالعكس، ليس من الطبعي أن أخشى المباريات والمنافسين، ثقتي بالله أولا وبنفسي وبالمجموعة التي أعمل معها تجعلني أخوض المباريات بنفس الشعور، صحيح أولي اهتماما كبيرا للمباريات والمنافسين، لكن ليس بدرجة الخوف، فأنا أحب التحدي ومباراة هذا الأحد سأعيشها كمناصر وبوجداني وسأحث اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم فوق الميدان.
-
= وكيف تتصور اللقاء؟
-
== سيكون صعبا كما ذكرت ذلك في الكثير من المناسبات، والفائز مبروك عليه وفقط.