اعترف أنه يتعرض إلى حملة من طرف بعض المدربين
بن شيخة : ” أنا باق وعلى الذين صدموا بتغييراتي أن ينتظروا نهاية مهمتي ليأخذوا مكاني “
أعترف أول أمس، ولأول مرة الناخب الوطني عبد الحق بن شيخة في لقائه مع الصحافة الوطنية، أنه منذ تعيينه على رأس المنتخب الوطني، يتعرض إلى حملة من طرف بعض زملائه في المهنة، الذين يستغلون كل الفرص لانتقاده، آخرها إنطلقت مباشرة بعد إعلانه عن قائمة اللاعبين الذين استدعاهم للمباراة الودية أمام منتخب للوكسمبورغ، بسبب التغييرات التي أحدثها بإبعاده لبعض اللاعبين المحترفين، واستدعائه لعناصر جديدة .
-
وبنوع من الغضب، لمح بن شيخة أنه يدرك خلفيات الانتقادات الموجهة له من بعض الأطراف التي لم تهضم تعيينه على رأس الخضر، وبقائه في نفس الوقت مسؤولا أول على المنتخب المحلي، معتبرا أن هذه القضية تغذيها أيضا الغيرة والحسد من طرف هؤلاء المدربين.
-
من جهة أخرى، دافع المدرب الوطني عن نفسه، من خلال كشفه أنه يتقاضى راتبا واحدا مقابل إشرافه على المنتخبين، موجها رسالة مباشرة إلى منتقديه على ضرورة الإنتظار إلى غاية نهاية مهمته مع المنتخب الوطني ليأخذوا مكانه. إلى ذلك أشار بن شيخة، بأن النتائج السلبية للمنتخب الوطني، والذي لم يحقق أي فوز منذ عشرة أشهر لا تعنيه وحده .
-
وتساءل عبد الحق بن شيخة عن أسباب عدم احترام خياراته الفنية من طرف الجميع، بالرغم من أن نفس الأطراف كانت تطالبه بإحداث التغيير .
-
هذا، ورفض عبد الحق بن شيخة الوقوع في الفخ، والرد على تعليق الناخب الوطني السابق رابح سعدان، بعد هزيمة الخضر أمام وسط إفريقيا، ولكن عكس ذلك، أعلن عن ترحيبه بأية مساعدة يقدمها له رابح سعدان، مؤكدا أنه يتمنى لو يقوم بذلك.
-
وإلى جانب إنتقادات التقنيين له، أوضح المدرب الوطني، أنه لن يرضخ أبدا للضغوطات التي يحاول مناجرة بعض اللاعبين فرضها عليه، من أجل جلب لاعبيهم، مؤكدا على إستقلاليته التامة في الخيارات التي يتخذها.