رياضة
وجوه كروية بارزة محل اهتمام القنوات التلفزيونية

بن شيخ يصنع الحدث عربيا والمحللون الجزائريون في المزاد

صالح سعودي
  • 24629
  • 0

سجّلت عديد الوجوه الكروية الجزائرية حضورها في مختلف القنوات التلفزيونية العربية والفرنسية للتحليل على مختلف المباريات والمواعيد الكروية الكبرى، حيث يتقدمهم هذه الأيام النجم الكروي الأسبق علي بن شيخ الذي سجل ظهوره في الأيام الأخيرة على قنوات “الكأس”، في جلسات رياضية تحليلية نقاشية تزامنا مع أجواء منافسة كأس العرب الجارية بقطر منذ مطلع شهر ديسمبر الجاري إلى غاية 18 منه، وهي الخرجة التي استقبلتها الجماهير الجزائرية بآراء متباينة، خاصة وأنها أول تجربة من هذا النوع للمحلل علي بن شيخ في القنوات العربية.

أكدت القنوات العربية وحتى الأجنبية حاجتها الماسة إلى خدمات وجوه كروية جزائرية تجمع بين الماضي الجميل والقدرة على التحليل، حتى تسجل حضورها في مختلف البرامج الرياضية التي تواكب المنافسات الإقليمية والقارية والدولية، حيث من المنتظر أن يسجل عديد اللاعبين والمدربين السابقين تواجدهم في مختلف القنوات الجزائرية والعربية وحتى الأجنبية، بحكم الحضور المميز للكرة الجزائرية في المحافل الدولية، والبداية بمشاركة المنتخب الوطني الثاني في منافسة كأس العرب بقطر، تحت قيادة المدرب مجيد بوقرة، وكذلك تواجد المنتخب الوطني بقيادة بيتكوفيتش في منافسة كأس أمم إفريقيا للأمم المرتقبة بالمغرب مع نهاية هذا الشهر، من دون نسيان عودة “محاربي الصحراء” إلى واجهة المونديال، من بوابة نسخة صائفة 2026، وهو الأمر الذي يعد فرصة مهمة لتعاقد مختلف القنوات مع لاعبين دوليين سابقين ومدربين يتصفون بحنكة في التحليل وإيصال المعلومات المناسبة للمشاهد الرياضي حسب الفئة المستهدفة من طرف مختلف المؤسسات الإعلامية، مثلما حدث في مناسبات سابقة تتعلق بـ”الكان” أو المونديال، لعل أبرزها مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، مونديال 2014 بالبرازيل، و”كان 2019″ بمصر، وغيرها من المنافسات القارية والإقليمية والعالمية التي يصنع فيها المنتخب الوطني حضوره القوي فنيا وجماهيريا وإعلاميا.

ومادمنا نتحدث عن الحضور الهام للمحللين الرياضيين الجزائريين في مختلف القنوات البارزة، على غرار الدولي السابق رفيق صايفي في قنوات “بين سبور”، رفقة زميله الأسبق رفيق حليش ووجوه كروية أخرى، فقد صنع النجم الأسبق لمولودية الجزائر والمنتخب الوطني علي بن شيخ الحدث، بظهوره خلال الأيام الأخيرة على قنوات “الكأس”، حيث تعاملت معه الجماهير الجزائرية والعربية وفق آراء مختلفة، وهذا بحكم اللغة المستعملة ونوعية الخطاب المعتمد عليه، وبصرف النظر عن عدم تأقلم بن شيخ مع مثل هذه الأجواء، خاصة وأنها تعد أول تجربة له من هذا النوع على الصعيد العربي، إلا أنه أبان عن وجه إيجابي مكنه من تفادي الارتباك الذي وقع فيه في الحصص الأولى، ما يرشحه للتأقلم بصفة تدريجية، وبالمرة الاستفادة من ماضيه الكروي وخبرته التحليلية حتى يقدم إضافة تفيد الجماهير والمشاهدين، والكلام ينطبق على مختلف الوجوه الكروية الجزائرية التي سبق لها أن سجلت حضورها في مثل هذه البلاتوهات، أو ستكون في الموعد خلال الأيام والمناسبات المقبلة، وهذا من باب الإسهام في التعريف بالكرة الجزائرية والكشف عن مختلف جوانبها الإيجابية، وبالمرة تنوير الرأي العام بآخر المستجدات والملاحظات، تزامنا مع مراهنة المنتخب الوطني بقيادة مجيد بوقرة على قول كلمته في نسخة كأس العرب، بغية الدفاع عن اللقب المحرز في ديسمبر 2021، ناهيك عن رهانات المنتخب الأول في “الكان” والمونديال.

ومعلوم أن التحليل الرياضي التلفزيوني قد أخذ حيزا من الاهتمام في مختلف البرامج الرياضية التي تبثها القنوات العربية والأجنبية، ويحظي بنفس الاهتمام من طرف القنوات الجزائرية الخاصة والعمومية، وهذا بناء على أهميته لمواكبة آخر المستجدات والتطورات الحاصلة في الحركة الرياضية، والوقوف على مخلفات المباريات بناء على النتائج المسجلة والأداء الفني المقدم وكذلك الأخطاء المرتكبة سواء من جانب اللاعبين أو الحكام وبقية الأطراف الفاعلة في الوسط الكروي والرياضي بشكل عام، ما يجعل التحليل الرياضي يصنف ضمن التوابل التي تمنح مختلف المقابلات الرياضية نكهة خاصة، وتوفر للجمهور الرياضي العاشق لمختلف الرياضات، على غرار كرة القدم، طبقا رياضيا دسما يجمع بين الفرجة والمتعة والإثارة، ناهيك عن أهميتها المعرفية حول أساسيات اللعبة وتقنياتها، ما يجعل المشاهد الرياضي يعرف المزيد عن هذه الرياضة أو تلك، خاصة في ظل وجود عدة أسماء تسعى إلى صنع التميز ومنح الإضافة في مختلف القوات الجزائرية والعربية وحتى الأجنبية، في صورة رفيق صايفي ورفيق حليش ونعمون وعودية وعبد الكريم بيرة، وحتى الناطقين باللغة الفرنسية مثل علي بن عربية والبقية، من دون أن ننسى وجوها كانت السبّاقة في خوض غمار التحليل، يتقدمهم النجم الكروي الأسبق رابح ماجر.

مقالات ذات صلة