بن صالح: “الوضع المالي للجزائر صعب… ولا نقبل التطاول على بوتفليقة”
أدانا رئيسا الهيئة التشريعية، عبد القادر بن صالح والعربي ولد خليفة، ما أسمياه محاولة “التشكيك وتسويد الوضع العام في البلاد”، وبعد ما أكدا أن الجزائر قادرة على تجاوز أزمتها المالية، نبه بن صالح إلى ضرورة تجنب الانزلاق اللفظي في حق الرئيس بوتفليقة.
وفضل رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، معاتبة الأصوات التي تنتقد الرئيس بوتفليقة، وقال عنها في اختتام الدورة الدورية الربيعية، الخميس، بمقر الغرفة العليا “إننا نقول لهؤلاء وأولئك ألا يذهبوا بعيدا في أحكامهم على الوضع العام الذي تعرفه البلاد من خلال تجنب الانزلاق اللفظي غير المناسب، خاصة لدى التعرض بالحديث عن مؤسسات الجمهورية ورموزها”، وتابع المتحدث “الأمر الذي يجب التذكير به أيضا في هذه المناسبة هو أن المؤسسات حاضنة الجزائريين، وانشغالاتهم وطموحاتهم على مختلف مشاربهم… ورئاسة الجمهورية تعد رمزا لا نقبل التطاول عليه، ومقامه من مقام شعب وأمة”.
وعمم بن صالح انتقاداته لتشمل المتشائمين من الوضع العام في البلاد، وخاطبهم “جهات تتحرك من أجل تسويد المشهد العام ببلادها والإقلال من قيمة ما يحققه أبناء شعبها وفي مختلف المجالات والميادين… تلك هي الحقيقة التي نقولها ولا نخجل من المرافعة لصالحها… وإذا كنا نقول هذا، فإنّ ذلك لا يعني أننا ندَعي بلوغ درجة الكمال، ولكن روح المسؤولية تفرض على الواحد والآخر منا تذكير هؤلاء وأولئك بواجب عدم تجاهل الحقيقية الماثلة أمام أعين الجميع وتناسي الأرقام التي تترجم الإنجازات الضخمة وفي كافة القطاعات”.
كما أقر رئيس مجلس الأمة، بصعوبة الوضع المالي في البلاد، لكنه راهن على قدرة البلاد في تجاوز أزمتها، وقال في المسألتين “صحيح، إن هنالك ملامح عسر اقتصادي سيكون عابرا إن تجمعت الجهود بنيات مخلصة… الجزائر بخير ولن يدوم بها عسر”.
كما استغل رئيس المجلس الشعبي الوطني، اختتام الدورة الربيعية، ليعيب كذلك على “المشككين”، وقال” إن التعددية السياسية والديمقراطية التشاركية تقومان أساسا على ثقافة الدولة وحقوق المواطنة وواجباتها ونزاهة العدالة وحرمتها، وإعلام حر يخدم الدولة والمجتمع ولا تستعمله أطراف مغرضة في الداخل لزعزعة ثقة الشعب بدولته، ونشر اليأس والتشكيك في كل ما تقوم به الدولة”، وأضاف “حرية التعبير تبقى حكما مكفولا ما لم يعتد على حقوق الآخرين في كرامتهم وشرفهم”.