الجزائر
أشاد بالجيش ودوره في حفظ الأمن

بن صالح: رئاسة الجمهورية رمز لا نقبل التطاول عليه

الشروق أونلاين
  • 3244
  • 8
ح. م
رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح

أكد رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، الخميس، بالجزائر العاصمة، أن رئاسة الجمهورية “رمز لا نقبل بالتطاول عليه”، في عودة إلى حادثة صحيفة “لوموند” الفرنسية، قبل أكثر من شهر.

وفي كلمة ألقاها بمناسبة اختتام الدورة الربيعية للمجلس، قال بن صالح أن “رئاسة الجمهورية تعد رمزا لا نقبل بالتطاول عليه، ومقامه من مقام شعب و أمة”، مشيرا إلى أن الجزائر “بخير و لن يدوم بها عسر”.

وأوضح أن “الجزائريين و الجزائريات الذين هبوا هبة رجل واحد سنة 1954 وانتصروا باسترجاع السيادة الوطنية (…) وهي نفس الجزائر التي انتصر أبناؤها على الإرهاب المقيت قبل أن يتفطن له العالم”، مشيرا إلى أن المؤسسات هي “حاضنة الجزائريين وانشغالاتهم و طموحاتهم على مختلف مشاربهم”.

وأبرز المسؤول في هذا الشأن كل الإنجازات التي قامت بها الدولة خاصة منذ 1999 إلى حد اليوم، مؤكدا أن الجزائر “بالرغم من كل ما يقال عنها هنا وهناك… هي بخير و تعمل و تنجز و يستفيد أبناؤها من الإنجازات، كما أنها وفي الوقت ذاته توفر الأمن والاستقرار لشعبها”.

وانتهز رئيس مجلس الأمة المناسبة للتذكير بأنه لا يتفق “مع الطروحات الخاطئة والرؤى التي لا ترى في تقييمها للأوضاع والمشهد ككل، سوى اللون الأسود والطابع الكارثي”.

ودعا أصحاب تلك الطروحات “ألا يذهبوا بعيدا في أحكامهم على الوضع العام الذي تعرفه البلاد من خلال تجنب الانزلاق اللفظي غير المناسب، خاصة لدى التعرض بالحديث عن مؤسسات الجمهورية و رموزها”.

كما أوضح أن أجواء الهدوء والأمن التي ميزت احتفال الشعب الجزائري بشهر رمضان المبارك و إحياءه للذكرى المزدوجة الـ54 لعيدي استرجاع السيادة الوطنية والشباب لم تتحقق لولا القيادة “الحكيمة” لرئيس الجمهورية، والعمل “الجاد والمسؤول الذي قامت وتقوم به الحكومة و إلى وعي ويقظة الشعب”.

كما أكد أن هذا الأمن والهدوء لم يكن له أن يتحقق أيضا لولا الحرص “الدائم” للجيش الوطني الشعبي ومختلف أفراد الأمن دفاعا عن أمن واستقرار البلاد و صيانة حدودها الوطنية والتصدي للتهديدات المحدقة بها.

مقالات ذات صلة