الجزائر
وصفا الاعتداء بالعمل الإجرامي الذي استهدف الجزائر

بن صالح وولد خليفة يشيدان بدور الجيش في عملية تيڤنتورين

الشروق أونلاين
  • 1391
  • 4
ح.م

دافع رئيس مجلس، الأمة عبد القادر بن صالح، عن جدوى إنشاء الهيئة التي يرأسها، بحجة أنها عززت استقرار المؤسسات الدستورية وكذا البلاد، وأنها ليست لا غرفة للتسجيل أو آلية للتعطيل، وأشاد من جهته العربي ولد خليفة رئيس البرلمان بشجاعة الجيش الشعبي وأسلاك الأمن عقب نحاجهم في إجهاض الاعتداء الإجرامي الذي استهدف المركب الغازي بتيڤنتورين.

واستبق بن صالح تعديل الدستور الذي قد يعيد النظر في تنظيم المؤسسة التشريعية، كي يرافع عن دور وأهمية مجلس الأمة الذي يراه الكثيرون مجرد غرفة للتسجيل أو التعطيل فحسب، وقال في كلمة اختتم بها الدورة الخريفية لهذه الهيئة بأن إنشاء مجلس الأمة لم يكن بغرض حل مشكلة سياسية ظرفية طارئة، “لأن التجربة بينت محدودية هذا الطرح وقصر نظر طارحيه”، بحجة أن المجلس ساهم في تحقيق التوازن المؤسساتي، وعزز استقرار المؤسسات الدستورية وكذا البلاد، وأنه استعمل صلاحياته بكل رزانة ومسؤولية، وذلك في رده على الذين انتقدوا مجلس الأمة ولا يرون أي جدوى في استحداثه، بل يعتبرونه عبءا على ميزانية الدولة.  

واعتبر بن صالح بأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف تيڤنتورين بعين أمناس، لم يكن مجرد عمل إرهابي إجرامي عادي، “وإنما كان بمثابة عمل حربي واسع يرمي إلى امتحان الجزائر في قدراتها ومعرفتها وصمودها في وجه العدوان، غير أن الرد الحاسم جاء حسبه من القوات المسلحة وأسلاك الأمن، التي برهنت عن قدرة الجزائر الكبيرة في المواجهة، والحرفية العالية في ردع العدوان. 

وقال من جهته العربي ولد خليفة في اختتام الدورة الخريفية للبرلمان بأن الجيش تمكن في اللحظات الحرجة من إجهاض الاعتداء الإجرامي الذي خطط له، وحاول تنفيذه الإرهاب المتعدد الجنسيات على أحد منابع الطاقة بعين أمناس، وقد أثار نجاح العملية تأييد الدول ومختلف المنظمات الدولية والجهوية، ومشاركة الجميع في مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، منبها إلى أن اليقظة الدائمة هي السبيل للوقاية من شرور الإرهاب العابر للحدود، مذكرا بأن الجزائر ستواصل التعاون مع أصدقائها، وترحب بهم دائما وتعمل على رعايتهم وحسن ضيافتهم

مقالات ذات صلة