بن صالح يجدد الولاء لبوتفليقة ويعلن دعمه للاستمرار في الرئاسة
أكد الأمين العام للأرندي بالنيابة، عبد القادر بن صالح، وقوف الحزب إلى جانب الرئيس بوتفليقة، وظهر من كلام بن صالح أنه سيقف مع بوتفليقة في أفريل القادم التاريخ المفترض للرئاسيات، كما أعلن بن صالح، ضمنيا، مساندته للتعديلات التي أجراها الرئيس بوتفليقة في المؤسستين الأمنية والعسكرية، داخليا ذكر بن صالح أن الحزب قد طوى الأزمة التي عرفها وذكر قائلا “لا يوجد حريق في بيتنا”.
استعرض الأمين العام بالنيابة للأرندي، عبد القادر بن صالح، مواقف الحزب من الراهن السياسي والوضع داخل الحزب، في خطاب مطول، وقال بن صالح في افتتاح الدورة الثانية للجنة الوطنية لتحضير المؤتمر الرابع، أمس، في زرالدة، والتي غاب عندها كالعادة احمد اويحيى، “إننا في التجمع، دعمنا ولا نزال، وسنبقى كذلك، نؤمن بسداد وتوجهات وخيارت السيد الرئيس وبرامجه المتعاقبة، وسنستمر في هذا الدعم”، ونبه بن صالح أن تشكيلته السياسية قد ساهمت في الإنجازات المحققة سواء على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وفي الوضع الأمني، ولم يحد بن صالح عند “إعلانه الولاء” للرئيس بوتفليقة، في مسالة التعديل الحكومي الأخير، والذي قال بشأنه “نعبر لها عن وقوفنا إلى جانبها في تنفيذ برنامج السيد رئيس الجمهورية… وندعوها إلى مواصلة الجهد لتقوية وتيرة التنمية وتقوية الاستثمار”.
وعرج بن صالح على بعض المسائل التي طبعت الساحة السياسية في الفترة الأخيرة، ومنذ ذلك ملفات الفساد، وقال إن الحزب يتعاطى معها في “سياقها الزماني بعيدا عن الاستثمار فيه أو المتاجرة بها، لأن أهداف حزبنا تتجاوز حالة أو ملفا”.
وبلسان الواثق من نفسه، أعلن بن صالح انتهاء أزمة الأرندي، وشدد “لا يوجد حريق في بيتنا”، وأعاب المتحدث على القراءات والتحليلات التي تحدثت عن أزمة صاحبت علميات انتخاب أعضاء اللجان الولائية لتحضير المؤتمر، وقيل بشأنها إنها عرفت سيطرة لـ”أنصار اويحيى” ، ولمح بن صالح انه الرجل الأنسب لاستكمال قيادة الحزب في المدة القادمة، عندما ذكر الحاضرين في قاعة الاجتماعات بتعضادية عمال البناء بزرالدة غرب العاصمة، والتي حاصرتها قوات الدرك الوطني وأفراد من الأمن الرئاسي، بالمجهودات التي قها منذ جانفي الماضي، من ذلك: “وبصدق أقول أن الموقف يقتضيني التنويه لكل الجهود المخلصة التي قدمت في إطار تطبيق خاطرة الطريق… لقد عملنا على الإقناع واللقاء والاستمتاع إليكم”.
مطالبات بعودة أويحيى وڤيدوم يقول لا
وخارج القاعة، تعالت بعض الأصوات المطالبة بعودة الأمين العام السابق احمد اويحيى إلى قيادة الحزب، وذكر عدد من المجتمعين _ فضلوا عدم نشر أسمائهم – للشروق، أنهم يناشدون أويحيى العودة، وسيعملون على تقديمهم مرشحا لهم خلال المؤتمر الرابع نهاية السنة، وهو الأمر الذي رفضه رئيس لجنة إنقاذ الأرندي الوزير السابق يحيى ڤيدوم، الذي أبلغ صحفيين أن لا إمكانية لعودة اويحيى، وتساءل “من يقول هذا الكلام، وهل لهم القدرة على ذلك”، ونفى أن تكون المطالبات التي رفعت بتنحية اويحيى جاءت بتوصية من “جهات فوقية”، ليؤكد أن لا رغبة له في الترشح لمنصب الأمين العام.