بن صالح يدعو المعارضة إلى التحلي بالواقعية
اعتبر رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، رسالة الرئيس بوتفليقة الأخيرة التي وجهها للجزائريين، خطوة على طريق مراجعة أدبيات العمل السياسي، ودعا أحزاب المعارضة إلى التحلي بـ”الواقعية” والابتعاد عن “الجدل السياسي غير المؤسس”.
وقال بن صالح وفي كلمة ألقاها بمناسبة اختتام الدورة الربيعية للبرلمان، معلقا على رسالة بوتفليقة: “إنها رسالة أراد من خلالها الرئيس بصفته رئيسا لكل الجزائريين، إعادة تأطير العمل السياسي على الساحة الوطنية، مذكرا فيها بأنه لن يكون هناك استحقاق خارج الاستحقاقات المؤسساتية المحددة قانونا“.
وذكر بن صالح أن “مسعى رئيس الجمهورية هو أبعد من أن يكون موقفا اقتضته المرحلة، وإنما هو في الواقع خارطة طريق للعهدة الحالية“، مشيرا إلى أن “مشروع تعديل الدستور، الذي ستنبثق عنه الأطر الجديدة لممارسة السلطة، هو في مراحله النهائية“.
وكان الرئيس بوتفليقة قد تراجع في رسالته الأخيرة، عن لغة التهديد التي حملتها رسالته التي وجهها للجزائريين بمناسبة عيد النصر الربيع المنصرم، ضد المعارضة والتي اتهمها بممارسة “سياسة الأرض المحروقة“، حيث دعاها إلى العمل معا في كنف مراعاة أخلاقيات الديمقراطية.
وفي السياق ذاته، دعا بن صالح من وصفهم الفاعلين السياسيين إلى “الابتعاد عن الطروحات المفتقرة للواقعية وإبقاء مؤسسات الجمهورية ورموها بعيدة عن الجدل السياسوي غير المؤسس“.