رياضة
ياحي لعب في سن 22 وبودبوز في سن الـ 20

بن طالب سيكون أصغر لاعب جزائري في المونديال إذا لعب للخضر

الشروق أونلاين
  • 9821
  • 11
ح.م
نبيل بن طالب

لم يوفّق اللاعب نبيل بن طالب في خرجته، الاربعاء، مع ناديه توتنهام الإنجليزي في الصمود ضد مانشستر سيتي، فانهار بالنتيجة والأداء، وابتعد مع فريقه عن الرتبة المنافسة على بلوغ رابطة الأبطال، ولكن كل المؤشرات تؤكد بأنه اقترب من حمل القميص الجزائري، ليكون ضمن المسافرين إلى البرازيل ليلعب أول مونديال في حياته، ويكون بذلك أصغر لاعب جزائري في تاريخ المشاركات الأربع يلعب منافسة كأس العالم. نبيل بن طالب الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر في 24 نوفمبر الماضي، سيبلغ في أيام منافسة كأس العالم سن التاسعة عشرة وسبعة أشهر ليكون الأصغر إن اختار الخضر واختاره أيضا المدرب الجزائري في التشكيل المسافر للجزائر.

 ويعتبر إلى غاية اليوم، اللاعب رياض بودبوز الذي شارك أساسيا في مواجهة إنجلترا في جنوب إفريقيا أصغر لاعب جزائري شارك في كأس العالم، حيث بلغت حينها سنه عشرين عاما وأربعة أشهر. والغريب أن حكاية بودبوز مع الخضر، تكاد تشبه حكاية حسين ياحي الذي قيل بأنه موهبة، عندما كان أصغر لاعب شارك في مونديال إسبانيا عام 1982 ضمن الخضر، حيث لعب لقاء الشيلي الثالث كاحتياطي وعمره 22 سنة وشهران، ثم شارك في مباريات تصفيات كأس العالم عام 1986 جميعها.

ولكن المدرب رابح سعدان لم يختره للمشاركة في مونديال المكسيك، الذي كان أكبر منتخب جزائري عُمرا في تاريخ كأس العالم، بدليل أن أصغر لاعب في تلك الدورة وهو فوضيل مغارية الذي تألق ضد البرازيل في غوادالاخارا، كان قد بلغ في تلك المباراة 25 سنة وشهرا واحدا، أي أن أصغر لاعب في مونديال المكسيك أكبر من نصف تعداد الخضر الحالي مثل بلفوضيل وتايدر وبراهيمي وفيغولي وبلكالام وغولام، وما حدث لحسين ياحي في كأس العالم بإسبانيا حدث أيضا لشعبان مرزقان، الذي كان ثالث أصغر عنصر بعد ياحي والحارس الثاني مراد عمارة، حيث شارك كأساسي وعمره 23 سنة وثلاثة أشهر ليكون الغائب الأكبر في المونديال الموالي في المكسيك، مع الإشارة إلى أن معدلات أعمار المنتخبات لم تكن مقياسا أبدا في التتويجات والتألق في كأس العالم.

 

مقالات ذات صلة