رياضة
متمسك بأمل المشاركة في كأس العالم

بن طالب يعود ويتألق ويقود ليل لرابطة الأبطال

الشروق أونلاين
  • 348
  • 0

عاش أنصار نادي ليل الفرنسي، أمسية لا تنسى سهرة الأحد، حيث تمكن فريقهم من قلب الطاولة على فريق ليون الذي انتزع منهم في الأسبوع الماضي المرتبة الثالثة المؤهلة إلى المشاركة المباشرة في رابطة أبطال أوربا، بعد فوز ثمين خارج الديار أمام موناكو وسقوط ليون في تولوز.

ما ميز في فريق ليل، هو عودة نبيل بن طالب إلى المنافسة، وبالرغم من أنه لعب الشوط الثاني فقط من المباراة، حيث دخل في مكان بوعدي الوافد الجديد على المنتخب المغربي في الدقيقة 46، إلا أنه برز بشكل يوحي بأن بن طالب لا يريد أقل من المشاركة في كأس العالم، وتجلى دوره عندما سجل فريقه هدف الفوز قبل نهاية المباراة بعشرين دقيقة، حيث تحول إلى سد منيع في وجه رفقاء أكليوش، ونال نبيل ثالث أحسن تنقيط في المباراة 7.3، كما نال زميله عيسى ماندي تنقيطا جيدا بـ7.1، ليعلن نبيل عن نفسه كلاعب جاهز، استراح بالإصابة لبعض الوقت، وعاد في الوقت المناسب، ويمكن القول بأنه اللاعب الأكثر جهوزية من الجزائريين مع استقرار في الأداء الراقي، الذي جعل مدربه الفرنسي جينيسيو ينصح بعدم التفريط فيه في المونديال.

مازال أمام ليل وبن طالب مباراة واحدة على أرضهم أمام صاحب المركز 15 أوكسير، الفوز فيها يعني لعب رابطة الأبطال الأوروبية، مهما كانت نتيجة ليون الأخيرة على أرضها أمام وصيف الدوري المفاجأة لانس، وهو موسم جيد بكل المقاييس لبن طالب وماندي بعد أن تجاوزا فرقا كبيرة مثل ليون ومارسيليا وموناكو.

ما يحز في نفس نبيل بن طالب، أنه لعب مونديال 2014 عندما كان مراهقا في التاسعة عشرة من العمر، ولعب مباراتين كأساسي أمام كوريا الجنوبية وأمام روسيا، وكان في قمة العطاء، والآن بعد أن صار أكثر نضجا وبعد 12 سنة من المباريات والدوريات من إنجلترا إلى ألمانيا وفرنسا، يجد نفسه ضمن المغيبين بنسبة مئوية كبيرة جدا، بالرغم من أن وسط ميدان الخضر يعاني في غياب بن ناصر، ومنذ اعتزال اللعب دوليا لسفيان فيغولي.

الصفحة الرسمية للفريق الشمالي ليل احتفلت سهرة أول أمس بعودة محبوبها نبيل بن طالب وبالانتصار المحقق خارج الديار، بعد أن منحهم فريق تولوز هدية غالية بإطاحته بليون، وصار مصير مشاركة ليل في رابطة أبطال أوربا، المنافسة المعشوقة بين قدمي لاعبيهم في المباراة الأخيرة أمام أوكسير، ومازال بن طالب حالة استثنائية بالنسبة لليل الفريق الذي بدأ معه رحله الاحتراف قبل توجهه إلى توتنهام، وقد ينهي رحلته مع ليل الذي دعمه في محنة مرضه وإقرار الأطباء بضرورة اعتزاله اللعب، وفي عودته التي سارت كما يحلمون، بينما بقي في قلب نبيل بن طالب، حلم واحد وهو السفر مع الخضر للمشاركة في كأس العالم.

مقالات ذات صلة