بن طوبال يؤكد عدم عدوله عن الاستقالة..و والي قسنطينة يرفض رحيله
أكد المدير العام لشركة فريق شباب قسنطينة المحترفة عمر بن طوبال، أنه لن يتراجع عن استقالته التي أعلن عنها مساء الاثنين بعد الأحداث التي عرفتها أول حصة تدريبية للفريق تحت قيادة المدرب الجديد فرانسو براتشي، والتي عمد خلالها عدد من الأنصار إلى التنقل إلى ملعب عين السمارة ومطالبة بن طوبال بضرورة انسحابه من تسيير الفريق، متهمين إياه بالتسبب في الوضعية الصعبة التي آل إليها النادي القسنطيني وأدخلته دائرة المهددين بالسقوط بعد أن كان متصدرا للبطولة في الجولات الأولى.
وقال بن طوبال، خلال ندوة صحفية عقدها الثلاثاء:”انسحابي ليس تهربا من المسؤولية، ولكنه تجسيد لمطلب بعض الأطراف التي ترى في تواجدي خطرا على مستقبل النادي الذي وصل إلى مرحلة جد صعبة بعد تعفن محيطه بشكل كبير“.
وأضاف بن طوبال، الذي كان قد التقى غداة إعلانه انسحابه والي قسنطينة، حسين واضح، الذي طلب منه العدول عن قراره ومواصلة عمله على رأس هرم الشركة، شأنه شأن مجلس إدارة شركة الطاسيلي (كان له اجتماع بعد الندوة مع أعضائه) التي رفضت رحيله: “لقد ورثت وضعية صعبة، عملت بكل قوة لإعادة هيكلة النادي وتحسين ظروف العمل، لكن وللأسف بعض الأطراف لم يعجبها ما نقوم به وتعمل في كل مرة على كسر شوكتنا“.
كما تطرق بن طوبال إلى الأخبار التي راجت عن انسحاب بعض رجال الأعمال ووقف مساعدتهم للنادي، حيث قال: “لم يقدم أحد مساعدة مالية للفريق، وكل ما في الأمر أن مقربين أقرضانا بعض المال لحسم صفقة بوشريط، وقمنا بعد ذلك بتسوية ديننا“.
ولم يفوت بن طوبال الفرصة للعودة إلى قضية براتشي ويعيش، ورغم أنه لم يقدم تفسيرا مقنعا لما حدث، غير أنه أرجع تراجع يعيش عن خلافة بلحوت إلى أسباب شخصية! مؤكدا في الوقت ذاته أنه وحتى في حال رحيله فإن براتشي سيبقى وسيكمل الموسم. للإشارة، فإن الندوة الصحفية التي عقدها بن طوبال عرفت حضور الرئيس الأسبق للنادي مراد مازار الذي كان له تدخل خلالها، طلب فيه من بن طوبال عدم الحديث مجددا عن رحيله مؤكدا له مساندته رفقة بعض الرؤساء السابقين.