رياضة
الضغوطات بدأت

بن عربية يُبدي استعداده لِخلافة ألكاراز

الشروق أونلاين
  • 7255
  • 12
ح. م
علي بن عربية

بدأت الضغوطات تشتدّ من أجل تنحية الناخب الوطني لوكاس ألكاراز، بعد العروض الباهتة والخسارة المذلّة لـ “الخضر” في زامبيا السبت الماضي، التي أفضت إلى الإقصاء “الإفتراضي” لِزملاء رياض محرز من بلوغ مونديال روسيا 2018.

وهاهو اللاعب الدولي الجزائري السابق علي بن عربية يُدلي بِدلوه، ويُوجّه رسالة ضمنية إلى خير الدين زطشي رئيس الفاف.

وقال علي بن عربية في أحدث ظهور إعلامي له عبر قناة “آر آم سي” (مونتي كارلو): “يسرّني شغل منصب مدرب لِمنتخب الجزائر. لكن في الوقت الحالي، لا أمتلك ما يُؤهّلني لِممارسة نشاط التدريب”.

وإذا كان نجم “البي آس جي” ومانشستر سيتي سابقا قد أبدى نوعا من التواضع في آخر التصريح، إلّا أن كلامه يُخفي شيئا من الرّغبة في الإستفادة من امتياز، سبقه إليه مدرب إسباني لا يحوز تجربة تدريب المنتخات، ويجهل أدغال القارة السمراء، ولا يُعرف له نجاح حتى في بلده إسبانيا، رغم أن “الخرّاز” الأندلسي يصيح فوق كل الأسطح أنه يُمارس مهنة التدريب منذ قرابة ثُلث القرن!. 

ولم يسبق أن زاول علي بن عربية (48 سنة) مهنة التدريب، منذ اعتزاله الكرة في منصب متوسط ميدان عام 2006. حيث فضّل التحليل الفني التلفزيوني والإذاعي في “الأستديوهات” المكيّفة، والتنظير الكروي الشيّق والمأجور، سواء بِفرنسا أو قطر.

وكان خير الدين زطشي رئيس الفاف قد انتدب لوكاس ألكاراز (51 سنة) في أفريل الماضي، ضمن عقد يُفترض أن تنقضي مدّته بعد إسدال ستار نهائيات كأس أمم إفريقيا بِالكاميرون، صيف 2019، ذلك أن البطولة الكروية القارية ستُلعب ما بين جوان وجويلية بدلا من فترة ما بين جانفي وفيفري من العام ذاته.

مقالات ذات صلة