بن غبريط تتراجع عن إصلاحاتها.. وترضخ لاحتجاجات التلاميذ
نسفت وزيرة التربية الوطنية، نُورية بن غبريط، التّعديلات التي أدخلتها على شهادة البكالوريا لدورة 2017 بعد ما روّجت لها منذ أكثر من سنة، حتى أنها أرسلت الرزنامة الجديدة للمؤسسات التربوية التي أعلمت بدورها الأساتذة والتلاميذ، ليتفاجأ الفاعلون التربويون بتراجع الوزيرة أول أمس الخميس، عن قرار الإصلاح وإرجائه لوقت غير معلوم، بعد لقاء جمعها بتلاميذ الثانوية الرياضية بالقبة، ليصبح بذلك “باك 2017” مطابقا لسابقه من حيث الرزنامة، ماعدا بعض التعديلات الطفيفة.
وعلى خلاف الرزنامة الجديدة التي أعلنت عنها بن غبريط وماتزال منشورة على الموقع الإلكتروني للوزارة، يجتاز التلاميذ المرشحون لبكالوريا دورة 2017، امتحانين في مادتين فقط كل يوم، وليس ثلاث مثلما أعلنت عنه الوزارة الوصية منذ أيام، وتبدأ الامتحانات على الساعة التاسعة صباحا بدل الثامنة، لتفادي التأخيرات والطرد. كما أعلنت الوزيرة عن تمديد فترة الاستراحة بين امتحان وآخر إلى ساعة ونصف بدل نصف ساعة، مع تقليص مدة نصف ساعة من كل امتحان، وهذا هو الإجراء الجديد الوحيد.
وبررت المسؤولة الأولى عن القطاع موضوع التخلي عن التعديلات الجديدة، أنه مراعاة لمصلحة التلاميذ، خاصة وأن باك 2017 سيُجرى في رمضان.