بن غبريط تحذر من التلاعب بمسابقات الترقية
حدّدت وزارة التربية الوطنية تاريخ 22 جويلية موعدا لإجراء المسابقات المهنية للترقية المهنية في سلكى الإدارة والتفتيش، بحيث عمدت الوزارة إلى إجراء هذه المسابقات في فترة عطلة على عكس ما كان يتم سابقا، أين كان يتم اجراء هذا النوع من المسابقات في فترات العمل.
وحسب تعليمة لوزارة التربية، سيكون بإمكان المعنيين الترشح لرتب مدير أو مفتش بحيث سيكون بوسع كل من أدمج في رتبة أستاذ رئيس بعد صدور القانون الأساسي الترشح لرتبة مدير بالطور الذي ينتمي إليه ابتدائي أو متوسط أو ثانوي وكذلك الأساتذة المدمجون في رتبة أستاذ مكون سيكون بإمكانهم الترشح لمسابقة مفتش بالطور الذي ينتمي إليه كل أستاذ، أما المديرون ممن لهم 5 سنوات خدمة فعلية بذات الصفة فلهم الحق في الترشح لمسابقة مفتش إدارة بالطور، الذي ينتمى إليه كل مدير.
يحدث ذلك، في الوقت الذي حذرت فيه وزيرة التربية من التلاعب بالمسابقات سواء على مستوى مديريات التربية أو مديري المعاهد التكنولوجية للتربية وحتى المترشحين الذين قد يلجأون إلى استعمال الهواتف الذكية للغش، كما كان يتم سابقا، حيث أدى عدم تحكم بعض رؤساء المراكز في الأمور إلى لجوء بعض المترشحين إلى استعمال الهواتف الذكية والقيام بعمليات غش مما أدى إلى نجاحهم وهو ما خلف وقتها ردات فعل من البعض تساءلوا فيها عن كيفية السماح لهؤلاء بتقلد مناصب إدارية أو تفتيش عن طريق الغش.
في هذا الإطار، وحسب مضمون التعليمة، حذرت بن غبريط من المساس بمصداقية المسابقات، كما أامرت مديري التربية بإسناد مهمة رئيس مركز واعضاء أمانة المركز إلى ذوي القدرة على التحكم، كما دعت رؤساء مراكز الدراسة والامتحانات بمديريات التربية إلى السهر على مصداقية وشفافية المسابقات، محذرة ايضا مديري المعاهد التكنولوجية سابقا والمعاهد الوطنية حاليا من أي تقصير أو تلاعب انطلاقا مما كان يحدث في وقت سابق، أين كان بعض مديري المعاهد التكنولوجية يتلاعبون بنتائج المسابقات وبترتيب الناجحين حتى بعد النتائج النهائية، التى تلي فترة التكوين، لأن نتائج ترتيب الناجحين بعد التكوين لها علاقة باختيار الأفضلية في مناصب التعيين، وهو ما يسمح في تلك الحالات من حصول أصحاب المراتب الأولى على مناصب عمل ذات أفضلية خصوصا المناصب المفتوحة بالمناطق الحضرية، كما حدث في العديد من المناطق، اين طعن الناجحون في نتائج مداولات انتهاء التكوين مثل رتبة مفتشى الإدارة بمستغانم العام الماضي، إذ تقدم بعض ممن تكونوا بالمعهد التكنولوجى في نتائج مداولات نهاية التكوين، وقد أسالت مشكلتهم وقتها حبرا إعلاميا .
ولعل ذلك ما دفع وزارة التربية هذه المرة إلى التحذير من أي تلاعب بنتائج المسابقات مسبقا حتى يتم إجراؤها في شفافية ويتمكن ذوو الكفاءات من تقلد المناصب الإدارية ومناصب التفتيش.