الجزائر
واصلوا الاحتجاج لليوم الثاني.. الأساتذة المتعاقدون:

بن غبريط تخلّت عنا.. وننتظر قرارا من الرئيس

الشروق أونلاين
  • 2365
  • 0
الارشيف

تواصل، لليوم الثاني على التوالي، اعتصام الأساتذة المتعاقدين الذين توافدوا من 48 ولاية، حيث دخل المحتجون في إضراب عن الطعام إلى غاية تدخل رئيس الجمهورية وكذا الوزير الأول في الأمر، وإدماجهم في مناصبهم مثلما وعدتهم نورية من غبريط من قبل.

أجهضت، أمس، مصالح الأمن المسيرة التي أطلق عليها تسمية “مسيرة الكرامة”، التي كانت من المفترض أن يقوم بها مئات الأساتذة المتعاقدين الذين قدموا من مختلف الولايات للاحتجاج من دار النقابات بباب الزوار بالعاصمة إلى رئاسة الجمهورية، للمطالبة بتدخل رئيس الجمهورية وإدماجهم في مناصب عمل دائمة، حيث إن منهم من يشتغل على هذه الحال منذ نحو 10 سنوات.

وأكد الأساتذة المتقاعدون ممن التقت بهم “الشروق” أمام دار النقابات، أنهم منعوا من الوصول إلى قصر المرادية مثلما كان مقررا، حيث تم محاصرتهم وبعد ذلك قامت مصالح الأمن بتفريق المحتجين بنقل بعضهم عبر حافلات نقل عمومية إلى محطة الخروبة.

وفي حدود الساعة الواحدة ونصف بعد الزوال اجتمع الأساتذة الذين كانوا بباب الزوار مع بعض المحتجين الآخريين الذين كانوا بالمحطة من أجل الاتفاق ونقل احتجاجهم إلى البريد المركزي وكذا دار الصحافة طاهر جاووت ولكن تم محاصرتهم ومنعهم من التحرك، فحين قامت مجموعة أخرى من الأساتذة بالاحتجاج في ساحة البريد المركزي.

في سياق متصل، أوقفت قوات الشرطة أعدادا كبيرة منهم حيث تباينت الأعداد ما بين 60 و100 أستاذ حسب المعلومات الأولية التي صدرت عن المحتجين،  كما طالب الأساتذة المتعاقدون بتدخل رئيس الجمهورية وكذا الوزير الأول عبد المالك سلال وإصدار قرار رئاسي يقضي بإدماجهم، مؤكدين “إن السلطات لا تبقى مكتوفة الأيدي نحن بحاجة إليكم أصدروا قرارا يحمينا من البطالة”.

  وقال أحد المحتجين “لا ننتظر شيئا من وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط فهي تجاهلتنا وتخلت عنا رغم أنها وجدتنا عندما احتاجت إلينا”.

مقالات ذات صلة