بن غبريط تلتقي جمعية أولياء التلاميذ لمناقشة إصلاحات الجيل الثاني
اجتمعت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، الخميس، مع ممثلين عن الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، للتشاور والنقاش حول عدة مواضيع تربوية، أهمها استفحال العنف المدرسي بالمؤسسات التعليمية، التقويم البيداغوجي، إصلاح شهادة البكالوريا وكذا إصلاحات الجيل الثاني للسنوات 3 و4 متوسط، إلى جانب مواضيع أخرى تخص الشأن التربوي.
وفي هذا الصّدد، أكد رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التّلاميذ، أحمد خالد في اتصال مع “الشروق”، الخميس، أنهم ركزوا في لقائهم مع الوزيرة على المرسوم التنفيذي الصادر بالجريدة الرسمية شهر ماي المنصرم، والمتعلّق بمنح صلاحيات تسيير المطاعم المدرسية وتجهيز وتأثيث الابتدائيات للبلديات. وتأسف خالد، كون ثلاثة أرباع بلديات الوطن “غارقة” في مشاكل تجميد مجالسها وخلافات منتخبيها، ولن يكون بإمكانها الإشراف الحسن على تسيير المطاعم المدرسية والابتدائيات، وتمنى محدثنا لو يعاد إسناد التسيير إلى وزارة التربية على غرار ما هو معمول به بالنسبة إلى الطورين المتوسط والثانوي.
كما تناقش الطرفان، موضوع استفحال ظاهرة العنف المدرسي بالمؤسسات التعليمة، حيث اقترح خالد، تنصيب كاميرات مراقبة حول محيط المدارس والثانويات، مع التواجد الدائم لرجال الشرطة بالقرب من المؤسسات التعليمة خاصة الابتدائيات، ولن يتأتى ذلك – حسب تعبيره- إلاّ من خلال تفعيل الاتفاقيات التي أمضتها مؤخرا، وزارة التربية الوطنية مع المديرية العامة للأمن الوطني ومع قيادة الدرك الوطني.
ومن جهة أخرى، شكَت جمعية أولياء التلاميذ، “عدم إلمام” القاعدة وخاصة مديري التربية ومديري المؤسسات التعليمة، بفحوى ميثاق أخلاقيات المهنة الذي صادقت عليه نقابات التربية وممثلو أولياء التلاميذ مع الوصايا، “وهو ما جعلهم يُعرقلون نشاط الشركاء الاجتماعيين”.
ويشار إلى أن وزيرة التربية الوطنية، تعقد منذ دخول السنة الجديدة 2017، لقاءات ثنائية مع الشركاء الاجتماعيين بمقر الوزارة.