العالم

بن غفير يواصل عربدته.. شاهد ماذا فعل داخل زنزانة الأسير القائد حسن سلامة؟

الشروق أونلاين
  • 580
  • 0

اقتحم وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير زنزانة الأسير القائد حسن سلامة، ووجّه إليه تهديدا مباشرا بالقتل والإعدام.

وفي مشهد وثقه الوزير الصهيوني ونشره عبر حسابه على منصة “إكس”، وسط تحذيرات فلسطينية من خطورة التهديدات على حياة الأسرى، ولا سيما القيادات المعزولة.

وأظهر مقطع الفيديو بن غفير داخل زنزانة سلامة وهو يخاطبه بعبارات تهديد مباشرة، قائلًا: “أريد قتلك.. أريد إعدامك”.

وقال المتطرف بن غفير إن اللقاء جرى قبل نحو أسبوعين، قبل أن يعيد نشره في ظل احتدام المنافسة السياسية في  المنطقة واقتراب الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر المقبل.

ولم يكتفِ بن غفير بتهديد سلامة، إذ أعلن أنه في حال توليه منصب وزير الدفاع سيعمل على تنفيذ أحكام الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين الذين وصفهم بـ”الإرهابيين القتلة”، كما تعهد بمواصلة الدفع بسياسة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وفق ما أورده في منشوره.

وحذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من خطورة تهديدات بن غفير، وقالت إن الفيديو الذي نشره الوزير الصهيوني، والذي تضمن تهديدا مباشرا بالقتل للأسير حسن سلامة، ينذر بجرائم قتل جديدة بحقه وبحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

وأكدت الحركة أن ما جرى يأتي ضمن سياسة الاحتلال التي حولت السجون إلى ساحات تصفية جسدية مباشرة، معتبرة أن التهديدات تمثل مخالفة صريحة للقوانين الدولية.

وشددت حماس على أن الفيديو، رغم ما وصفته بالطابع الاستعراضي، لن يكسر عزيمة سلامة أو الأسرى، مؤكدة أنها بذلت ولا تزال تبذل كل جهد من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وأنها ستبقى على هذا العهد حتى ينالوا حريتهم.

وحسن سلامة، أسير فلسطيني، شارك في الانتفاضة الأولى عام 1987، واتهمه الكيان الصهيوني بالمسؤولية عن عمليات تفجير أوقعت عشرات الصهاينة بين قتيل وجريح. ولُقب بـ”بطل عمليات الثأر المقدس”، وحُكم عليه بالسجن المؤبد 48 مرة، ورفض الاحتلال الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011.

مقالات ذات صلة