بن فليس: التزوير هو الفائز في 2004.. وسنعلن النتائج قبل الرسميين
واصل المرشح الحر لرئاسيات 17 أفريل، علي بن فليس، انتقاد نمط تنظيم الانتخابات، متحدثا عن التزوير الذي قال إنه يطالها في كل مرة، وعاد بالذاكرة إلى انتخابات 2004، حيث أكد أن من فاز بها في تلك الفترة كان “السيد تزوير” فيما عرفت “السيدة الديمقراطية” الفشل على حد تعبيره.
وقال بن فليس، إنه في العام 2004، عرض برنامجه الانتخابي على المواطنين، حيث لقي تجاوبا وتم الإعلان عن النسبة التي حصل عليها وقدرت بـ6 في المئة، وأشار إلى أن البعض سألوه عن نتائج تلك الانتخابات “فكان ردي أن الذي فاز كان السيد تزوير وخسرت أمامه السيدة ديمقراطية”، قبل أن يضيف “أنا مناضل أقاوم من أجل الديمقراطية، ومن كانوا بالأمس ضدنا هم اليوم معنا ويشاركوننا في حملتنا الانتخابية”، وتحدى بن فليس خصومه في سباق الرئاسيات، حيث أكد أنه لن ينسحب وسيواصل “النضال”، وقال إن الذين أرادوا وضع العراقيل أمامه لهم أن يضعوا ما شاؤوا “فأنا مواصل ولستم أنتم من توقفونني لأن معي رجال يساندونني هم الشعب”، مضيفا أنه مستعد للمقاومة من أجل بناء الديمقراطية، داعيا المواطنين بالمناسبة إلى حماية أصواتهم.
بن فليس الذي زار أمس، ولاية عاصمة الرستميين تيارت، أفرد حيزا هاما من خطابه للصحة التي قال أنها أسندت لغير أهلها من خلال منح تسييرها لإداريين وليس لأصحاب الاختصاص، مقدما تحليلا للوضع الراهن، قبل أن يعطي مقترحات برنامجه الانتخابي في المجال، وفي هذا الشأن، تحدث مرشح الرئاسيات عن ضرورة خلق قطاع صحي عمومي قوي في كل البلديات والولايات، يدعمه قطاع صحي خاص مكمل، مع مراجعة الخارطة الصحية لمحو الفوارق وضمان الخدمات الصحية القاعدية للجميع، وإقامة سلك طبي متخصص بواسطة التحفيز، بالإضافة إلى تشجيع التعاون والشراكة في مجال الصحة، وجلب الأخصائيين إلى الجزائر، كما اقترح مخططا شاملا لتكوين الأطباء ومستخدمي شبه الطبي وكذا المسيرين، فضلا عن تكوين فنيين مهمتهم تصليح الأعطاب التي تمس أجهزة العلاج.
وبتيسمسيلت حيث عجّت القاعة التي احتضنت اللقاء بأنصاره ومسانديه، صحح بن فليس بعض المفاهيم التي لم يفصل فيها من قبل، خصوصا ما تعلق بتعميق المصالحة الوطنية، حيث أكد أن كل التيارات لها الحق في ممارسة المواطنة دون استثناء، ولفت في هذا الشأن أن المعنى هو أن من تم إقصاؤهم بدون وجه حق من حقهم العودة إلى الحياة السياسية، عدا أولئك “الذين حملوا السواطير من أجل ممارسة السياسة، فهؤلاء أرادوا العنف”.