الجزائر
حمّل السلطة عزوف المنتخبين عن صناديق الاقتراع

بن فليس: المحليات لم تكن جدية وكرست ثنائية التزوير والمقاطعة

الشروق أونلاين
  • 4077
  • 5
الأرشيف
علي بن فليس

قال رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس “إن نتائج محليات الـ 23 الماضي،” لم تكن مضبوطة ولا جدية، تم تسييرها من طرف جهاز سياسي إداري مدرب على مهمة المحافظة على الأمر الواقع من خلال تحويل الإرادة الشعبية”، مضيفا “الانتخابات لم تخرج عن ثنائية المقاطعة والتزوير”- على حد وصفه – حيث بينت النتائج أن أكثر من نصف المنتخبين لم يتنقلوا إلى مكاتب الانتخاب.

وقد خرج اجتماع المكتب السياسي لحزب طلائع الحريات، السبت، ببيان أكد فيه، أن الانتخابات المحلية، ميزتها المقاطعة والاستمرار بـ “التزوير الذي لوث العملية الانتخابية – على حد وصفه – معتبرا أن السلطة الحالية وبغض النظر عن نتائج المحليات، تؤكد مرة أخرى بأنها غير جاهزة للتنازل عن مؤسسات الدولة، بما في ذلك على المستوى المحلي.

من جهة أخرى، تطرق المكتب السياسي بإسهاب للإجراءات التي حملها قانون المالية لسنة 2018، والذي صادق عليه نواب الغرفة السفلى بالأغلبية، حيث أكد أن هذا الأخير حمل بصمة الرئاسيات، لاسيما وأنه جعل ما يسمى بالمحافظة على السلم الاجتماعي هدفه الأول، فضلا عن كون الإصلاحات الهيكلية المعلن عنها ميزها غياب الإرادة السياسية، حيث جاء في البيان: “ما حمله قانون المالية من زيادات جعلت الفئات الشعبية مضطرة لتحمل آثار الأزمة المالية، الأمر الذي سينعكس على القدرة الشرائية للمواطن في ظل انخفاض قيمة الدينار”.

من جهة أخرى، ندد المكتب السياسي لحزب طلائع الحريات بما وصفوه بـ”القمع” الممارس ضد مناضلي ومسؤولي النقابات المستقلة، التي سعت إلى تنظيم تجمع بالعاصمة يوم 25 نوفمبر الماضي، للتعبير، بطرق سلمية، عن غضبهم ضد قانون الصحة وقانون العمل وللدفاع عن القدرة الشرائية والحق النقابي، معتبرين ذلك استمرارا في التجاوزات واعتداء صارخ على المبدأ الدستوري المتعلق بالتعددية النقابية.

وبخصوص الهجرة غير الشرعية، استغرب الحزب تجاهل السلطة لهذا الملف على اعتبار أن فئة كبيرة من المجتمع هم ضحايا البؤس وغياب آفاق المستقبلية، داعيا السلطة لمزيد من الاهتمام وتسليط الضوء على هذه الفئة. 

مقالات ذات صلة