الجزائر
دعا منظمي الانتخابات إلى عدم ارتكاب "الحرام"

بن فليس: “سأرسّم الأمازيغية.. وعهد الديكتاتورية انتهى”

الشروق أونلاين
  • 13553
  • 61
الشروق
علي بن فليس المرشح لرئاسيات 2014

التزم المرشح لرئاسيات 17 افريل، علي بن فليس، بترسيم اللغة الأمازيغية، في حال الوصول إلى قصر المرادية، وقال إنه يلتزم كرجل حر ان يمنح الحق لمن هو امازيغي في أن “يعيش أمازيغيته غير منقوصة، وهو الشأن ذاته بالنسبة لمن يرغبون في معيشة أخرى”، وخاطب سكان بجاية “أعاهدكم بأن أتخذ موقفا رسميا حيال الأمازيغية في حال تم انتخابي”، وانه سيفتح نقاشا في القضية.

واعتبر بن فليس أن الجزائر بدون امازيغية مرسّمة تعدّ جزائر منقوصة،وأنا كسياسي اعرف المكائد ولكنني سأصل إلى تحقيق الهدف، في إشارة منه إلى ما قد يعترضه في حال قرر اعتماد الأمازيغية لغة رسمية في الدستور القادم، وقبلها ما قد تعرفه العملية الانتخابية إن لم تتم في شفافية.

وخلافاً لسلال، حظي بن فليس، أمس، باستقبال حار في مدينة الحماديين بجاية، أسقطت كل التخوفات التي كانت متوقعة، بعد أن أشيع أن حركة مستقلة تهدد بإجهاض تجمع كل مرشح يدخل الولاية، ووُرود معلومات تقول بأن مناوئي بن فليس قد يخططون لإفشال تجمعه بعد أن فشل تجمع ممثلالرئيس المرشحلإظهار بأن السكان ضد كل المرشحين، ولم يقصدوا سلال وحده، وعكس ما كان متوقعا، ترجّل بن فليس من وسط المدينة إلى غاية القاعة متعددة الرياضاتالقاعة الزرقاء، قبل أن يدخل القاعة التي كانت مكتظة عن آخرها، ورددت شعاراتجيش شعب مع بن فليس، و”ايمازيغنوهو ما تجاوب معه المرشح.

واستقبل المرشح الحر فيما بعد من قِبل احد أقارب كريم يونس الذي قرأ رسالته عنه أعرب فيها عن دعمه لمسعاه في إقرارمجتمع الحريات، قبل أن يستقبل على المنصة أحد أقارب العقيد عميروش.

من جانبه، أوضح بن فليس أنعهد الإمبراطورية والدكتاتوريةقد انتهى، وحل مكانهعهد جزائر الحرية والديمقراطية، وذكّر بحسين ايت احمد الذي قال إنه منطينة الكباروأنه دخل النضال، قبل أن يدخله من وصفهم بـ”الصغار، في إشارة إلى بوتفليقة، غير أنه لم يُعطَ حقه، حيث تم تسفيرُهتحت الأرجلمتخفيا في إحدى البواخر.

المرشح العائد إلى غمار الرئاسيات، بعد أن دخلها العام 2004، عاد إلى برنامجه للتجديد الوطني، حيث تحدث عناغتصابسيادة الدستور العام 2008، وأكد انه مستعد لإقراردستور توافقيتحضره كل الفعالياتالإسلامية، الأرسيدية، الافافاسية والوطنيةعلى حدّ تعبير بن فليس، مضيفا انه إذا أصبح رئيسا للجمهورية، فلن يكون له أيّ حسابات يصفيها،بل سيكون للجزائر حسابٌ مع إقرار الديمقراطية، من خلال حكومة توافقية تجمع ممثلي كل الأطياف. وذكر في السياق منطقة القبائل التي قال إن السلطة في كل مرة تختار وزيرا منها تقف عند منيصفقلها، متعهدا بحل المشكل في حال انتخب رئيسا، كما تحدث عن عدالة مستقلة، وكذا صحافة حرة.

ودعا بن فليس إلى ضرورة إنهاء عهدجزائر الأبوية، وقال إن الدخل الوطني والمال العام يجب أن يخضع لرقابة الشعب والمؤسسات المستقلة، من قبيل مجلس المحاسبة الذي أكد انه سيعيد له الاعتبار،ليس من أجل تصفية الحساباتوإنما لمراقبة مال الشعب، معتبرا أن مطالبةالرئيس المرشحبخمس سنوات إضافيةأمرٌ غير منطقيبعد 15 سنة في الحكم، وأضاف بأنهسيعمل على تغيير الأوضاع مع الشعب“.

واستغل بن فليس تواجده ببجاية، لمغازلة الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، حيث كشف عن تدابير يتضمنها مشروع التجديد الوطني، تتعلق بإنشاء مجلس وطني للجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، يتم إلحاقه برئاسة الجمهورية، ونظام خاص لتسعيرة الرحلات الجوية والبحرية لفائدتهم، خصوصا خلال العطل، مع إعادة النظر في التوزيع القنصلي ودعمه، وتخفيض الرسوم الخاصة بالتسجيل القنصلي، وفتح بنوك للتوفير للجالية بنظام الفوائد وبدونه، وإقرار تدابير خاصة للاستثمار في العقار، كما ذكر استحداث هيئة تُلحق برئاسة الجمهورية، تتكفل بإيجاد السبل للاستفادة من كفاءات الجالية المقيمة في الخارج.

وختم بن فليس تجمعه بدعوة المسؤولين عن تنظيم الانتخابات، انطلاقا من الإدارة ووصولا إلى أعلى هيئة، إلى ضرورة الابتعاد عن التزوير،لأن التزوير حراموأنيحتكموا إلى ضمائرهم وأخلاقهمفي تسيير العملية.

مقالات ذات صلة