الجزائر
ضم صوته للمقاربة التي أطلقها سلال لتجاوز التوتر

بن فليس: فتح حوار بين الجزائر والمغرب هو الحل

الشروق أونلاين
  • 17124
  • 0
الأرشيف
علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق

قال علي بن فليس، رئيس الحكومة الأسبق، أن تجاوز التوتر الحاصل في العلاقات بين الجزائر والمغرب يجب أن يمر عبر فتح حوار مباشر بين البلدين لبحث الملفات الخلافية.

وأكد رئيس حزب طلائع الحريات، في حوار مع مجلة “لوبوان” الفرنسية، أن العلاقات بين الجزائر والمغرب ليست في المستوى المأمول أو ما يجب أن تكون عليه، لأسباب معروفة وهي ملف الصحراء الغربية الذي يختلف البلدان بشأن طرق حله، إلى جانب الحدود البرية المغلقة منذ أكثر من عقدين (1994).

وأضاف بن فليس أن “وجود هذه المشاكل مثير للقلق، لكن أكثر من ذلك فهناك غياب لأي حوار، وكل شي يجب أن يبدأ بإطلاق حوار بين الجزائر والمغرب والمتوقف منذ قرابة 15 سنة”.

ووفق رئيس الحكومة الأسبق “بهذه الطريقة سيخطو الجانبان خطوة كبيرة، بشكل يسمح بالتفرغ للبحث في هدوء عن حلول للخلافات القائمة”.

وأشار إلى أنه “بعيدا عن ملف الصحراء الغربية، فإن التحدي الحاسم هو الاندماج الإقليمي، بفتح ورشة إعادة بناء الإتحاد المغاربي”.

ويعد الطرح الذي قدمه بن فليس، لتجاوز التوتر الدائم في العلاقات الجزائرية –المغربية، مطابقا لما أعلنه الوزير الأول عبد المالك سلال، الذي أعلن منذ أيام استعداد الجزائر لفتح حوار مباشر مع الرباط لبحث الملفات العالقة.

وقال سلال في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط”، أن  “المغرب بلد جار وشقيق، بيننا نقاط خلاف عالقة تتباين بشأنها وجهات النظر، حيث تفضل الجزائر مقاربة شاملة تطرح فيها القضايا في حوار مباشر، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمواضيع محددة، ويبقى استعداد بلادنا كاملا لتسويتها بطريقة جدية وسلمية”. 

وأوضح أن “غلق الحدود البرية أذكر أنه جاء رداً على القرار الأحادي لسلطات المملكة المغربية بفرض تأشيرات دخول على الرعايا الجزائريين والمعروف أن العلاقات الدولية محكومة بمبدأي اللباقة وحسن الجوار”.

وأشار سلال إلى أن حل القضايا العالقة، سيكون من أجل أن “يتمكن البلدان من التفرغ إلى المهمة الأسمى ألا وهي بناء اتحاد المغرب العربي كما تتطلع له شعوبنا”. 

مقالات ذات صلة