الجزائر
قال إن "من يخوفون الشعب بالأيادي الخارجية ضعاف وناقصو فهم"

بن فليس: لا أقول لكم أضيفوا لي 5 سنوات.. بل أقول أعطوني فرصة

الشروق أونلاين
  • 9263
  • 149
الشروق
علي بن فليس المرشح لرئاسيات 2014

اعتبر المرشح علي بن فليس، ربط المطالبة بالحقوق والاحتجاجات التي تعقبها بالأيادي الخارجية، جوابا لما سماه بالضعاف وناقصي الفهم، واصفا الدولة بالهرمة التي تجاوزها الزمن بالنظر إلى التفكير الذي مازالت تعتبر من خلاله الشعب قاصرا.

وقال إن الدولة الحديثة لا يمكن أن تنبني إلا بالمواطنة واحترام حق الشعب.

واصل بن فليس انتقاد الرئيس بوتفليقة وفترة حكمه لثلاث عهدات متتالية، ولفت إلى أن اعتبار السلطة الخروج للتعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق سلميا، تحريكا من أياد أجنبية، احتقارا للشعب وتاريخه، قبل أن يشير إلى أن السلطة في بعض الحالات تقوم بافتعال التفرقة ثم تتهم الأيادي الأجنبية للإبقاء على الوضع الراهن.

بن فليس الذي خاطب أعيان الولاية وجمعا من الشباب بدار الثقافة مفدي زكرياء، بعاصمة ورڤلة، اعتبر الحل للأزمة الحالية التغيير واختيار “رئيس صالح”.

وأشار إلى أنه لا يعرف قيمة الرجال إلا الرجال، وأضاف: “أنا لم آت لأجبركم على انتخابي بل جئت لأقدم اقتراحاتي لأنني أعرف همومكم”. 

واستطرد: “أنا لست ملوثا بسوابق في التسيير ولا أقول أضيفوا لي 5 سنوات بل أقول أعطوني فرصة”. 

وقال في موضع آخر: “هل تثقون في من يفسد أن يصلح”. 

وأضاف بأن الجزائر أصبحت “محقورة” كدولة بعد أن كانت كلمتها مسموعة “عندما كان الرجال يحكمون المقاليد”.

وتحدث رئيس الحكومة الأسبق مطولا عن الوضع “السيئ” الذي يعرفه تسيير البلاد، وأشار إلى أن الوضع السيئ والتسيير “المكري” جعل ورڤلة لا تتطور رغم أنها تمتلك كل المؤهلات، “وعوض أن تمنح مساعدات تنموية توجه المساعدات لجماعة أكلا لما”..

وقال إنه سيعمل على تطوير الفلاحة بالولاية من خلال رفع فترة الامتياز ومنح قروض غير ربوية للراغبين في الاستثمار. 

وضرب بن فليس الذي كان يتحدث في كثير من المرات باسم الشعب، مثلا في سوء التسيير بتأجيل إنجاز المدينة الجديدة “حاسي مسعود”، حيث اعتبر المدة التي خصصت لإنجازها بمثابة “الحبس السرمدي” بعنوان التجديد والتحديث لإعطاء فرصة للفساد والمفسدين ـ حسبه ـ، وأشار إلى أن الشعب تم تفقيره عمدا بنهب الثروات الطبيعية ومن خلال عدم شرعية المؤسسات وسرقة أمواله.

وكونه كان في عاصمة البترول، استغل مرشح الرئاسيات الفرصة لانتقاد التعديلات التي أحدثت على قانون المحروقات عام 2006، مشيرا إلى أن كل دول العالم لم تمنح باطن الأرض للخارج، ثم تقوم “بلاد بن مهيدي برهن باطن الجزائر”.

وتعهد بن فليس بالمناسبة بتعديل قانون المحروقات. وفي سياق المقترحات التي تضمنها برنامج بن فليس تحدث، هذا الأخير بأدرار عن تقسيم إداري جديد يتضمن ولايات وبلديات جديدة.

مقالات ذات صلة