الجزائر
قالت إن الأمر يتعلق ببرنامج مرشحها في شق "مجتمع الحريات"

بن فليس لن يُعيد إحياء “الفيس”

الشروق أونلاين
  • 7277
  • 40
الشروق
الهاشمي سحنوني - جهيد يونسي

تنصل كل من المرشح الحر لرئاسيات أفريل 2014، علي بن فليس، والأمين العام لحركة الإصلاح الوطني جهيد يونسي، من فكرة عودة “الفيس” المحل، في حال وصول الأول لسدة الحكم، بعد التصريحات التي تم نسبها إلى يونسي بخصوص تعهد بن فليس بمنح نشطاء الفيس المحل حقوقهم المدنية والسياسية، واعتبرا الأمر تحويرا لما جاء في البرنامج في شقه المتعلق ببرنامج “مجتمع الحريات”.

وإن كان يونسي قد دافع عن الفكرة باعتباره من بين داعمي رئيس الحكومة الأسبق ويعتقد بأن هناك مظلومين انتقم منفذو ميثاق السلم والمصالحة الوطنية منهم في إطار تقييد حرياتهم، غير أن ممثلين عن بن فليس أكدوا أن الأمر يتعلق بملف شامل يمكن تحديد المنضوين في إطاره من قبل الجزائريين في استفتاء عام يفصل فيه المواطنون، ونفى مصدر مقرب من بن فليس، ما نقل عنه بخصوص عودة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، وقال في تصريح مقتضب لـ”الشروق” إن الأمر يتعلق بفكرة أدرجت في برنامج اصطلح عليه مشروع مجتمع الحريات، وفصل في الأمر المكلف بالعلاقات مع الإعلام بمديرية حملة بن فليس، حمزة عتبي، إذ أوضح أن قضية عودة “الفيس المحل” لم يتم تداولها، وقال إنه في حال وصول بن فليس للسلطة سيتم فتح نقاش مع كل الفاعلين السياسيين من أجل الاتفاق على دستور جديد يتضمن هذا المشروع “برنامج الحريات”.

من جهته، أوضح جهيد يونسي الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، أنه لم يذكر الفيس بالاسم وإنما تم تحوير تصريحاته، وقال لـ”الشروق” إن برنامج بن فليس يتضمن توسيع دائرة الحريات إلى كل ذي حق من الجزائريين، وستمس كل من قيّدت حرياتهم بطريقة جائرة وظالمة وبقراءة غير صحيحة لقانون السلم والمصالحة الوطنية، وأضاف يونسي أن المسؤولين عن تنفيذ الميثاق قدموا تأويلات غير صحيحة له، وعوض أن يكون نعمة على الجزائريين أصبح نقمة عليهم، ورفض يونسي تحديد فئة معينة من هؤلاء، وما إن كان نشطاء الفيس المحل معنيين، وقال إنه من الضروري تصحيح المفاهيم بما يتوافق حقيقة ما تضمنه ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي اعتبر تنفيذه قد ظلم الكثيرين.

وفي السياق، اتصلت”الشروق” بالقيادي في”الفيس” المحل، الهاشمي سحنوني،  فأشار إلى أنه لم يحدث أن اتصل بن فليس به رسميا أو التقاه، دون أن ينفي اتصال آخرين به سيلتقيهم قريبا، حيث قال إنه سيكشف عن المعنيين وفحوى اللقاءات في مواعيدها، فيما أكد أنه لا يدعم أي مرشح “إلى أن تتضح البرامج”، وأضاف بأنه سيساند من يستجيب للمطالب التي يدافع عنها منذ سنوات من قبيل إطلاق المساجين السياسيين وتعويض المساجين الذين ثبت في حقهم البراءة بعد سنوات من السجن وغيرها من المطالب التي رفعها مرارا وتكرارا، ولفت سحنوني بالمقابل إلى أنه التقى بالرجل الثاني في الفيس المحل علي بن حاج منذ شهر، حيث أكد له نيته في الترشح للرئاسيات.

مقالات ذات صلة