الجزائر
أعلن عن ميلاد "أمل جديد" في 12 جوان القادم

بن فليس: معارضة السلطة واجب وطني مقدّس

الشروق أونلاين
  • 4320
  • 0
ح م
علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات

وصف، أمس، علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، -قيد التأسيس-، النظام الحالي في الجزائر، بالديكتاتوري الذي يسعى لتقزيم المبادرات الديمقراطية، وتضييق الخناق على المعارضة، معتبرا معارضة السلطة بالواجب الوطني المقدس، طالما أن البلاد حسب تعبيره تعيش في خطر.

وقال بن فليس، في كلمة ألقاها، خلال المؤتمر الجهوي لحزب طلائع الحريات، الذي احتضنه، أمس، فندق الرئيس بوهران، تحضيرا للمؤتمر الوطني للحزب إنّ: “النظام الحالي تعمد نكران المواطنة، وحلل أساليب القمع والتضييق، مشجعا أداة التزوير واستغلال مؤسسات الدولة لخدمة النتائج الانتخابية، ومفضلا سلطة التوريث ونزعة البقاء”، مؤكدا أن تقييمه للوضع الراهن يدل على حجم الخطر الذي يحيط بالجزائر سواء من الداخل أو حتى من الأيادي الأجنبية التي تنتظر اللحظة المناسبة لجر الجزائر إلى   دوامة الفتنة والدم.

وأضاف بن فليس أن حزبه وحلفائه من باقي الأحزاب السياسية فهموا اللعبة التي بناها النظام من خلال تحويل المعارضة إلى كبش فداء لتعليق فشل السياسات السابقة، بشعار من ليس معي فهو ضدي لكسب وقت إضافي وتلهية الشعب الذي يعاني الويلات حسب تعبيره، مشيرا إلى المضايقات التي بات يتلقاها هو وحزبه من طرف ما اسماهم بالموالين للنظام للإنقاص من عزيمته وإفشال برنامجهم السياسي الطموح، ضاربا لأنصاره موعدا في 12 جوان المقبل للإعلان، كما قال عن ميلاد أمل جديد ينتظره الجزائريون بشغف، لتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه مند أكثر من 50 سنة مضت.

مقالات ذات صلة