الجزائر
"الشروق" تستفسر مرشحي رئاسيات 17 أفريل عن مرافقيهم ماليا في الحملة

بن فليس وحنون يرفضان المال الفاسد وتواتي يجمع التبرعات!

الشروق أونلاين
  • 4899
  • 13
الشروق

تعددت “مشارب” المرشحين لانتخابات الـ17 أفريل 2014، في تمويل الحملة الانتخابية المرتقب انطلاقها في الـ23 مارس الجاري، واتفقت كلها على “مبدأ” رفض “المال الفاسد”، في انتظار ما ستفرزه الحملة على مدار 21 يوما ومتطلباتها المالية، وعلى عكس الرئيس المرشح الذي جمع الملايير، يبدو أن باقي المرشحين سيكون عليهم انتظار “تبرعات” المحبّين والمتعاطفين و”صدقاتهم”، واشتراكات المناضلين إن استدعت الضرورة، وهي كلها أموال لن تتجاوز 300 مليون كأقصى تقدير حسب مختلف المرشحين الذين تحدثت إليهم “الشروق”، فيما تتحدث مصادر عن رصد الرئيس المرشح لعشرات الملايير بعد أن اصطف حوله رجال المال والأعمال.

 

بن فليس يرفض مقترحات مطلوبين في قضايا الفساد لتمويل حملته الانتخابية

يقول المكلف بالإعلام على مستوى مديرية حملته، حمزة عتبي، أنه رفض مقترحات من أصحاب المال الفاسد والمشبوهين المطلوبين في قضايا الفساد لتمويل حملته الانتخابية، وأوضح عتبي، أن بن فليس سيعتمد في تمويل حملته الانتخابية على هبات ومساعدات المتعاطفين معه ومحبّيه، بالإضافة إلى مساعدات أشخاص له علاقات وطيدة معهم، وكذا علاقات زمالة خصوصا ممن كانوا معه في مساره المهني من محامين وقضاة، إذ سيتكفلون كل على مستواه بتمويل الحملة على المستوى المحلي، فمنهم من منحه “محله” ومنهم من اقترح منحه المال، “وهي كلها حلال لأن بن فليس، يعرف مصدر أموالهم” ـ يقول عتبي ــ، فيما سيكون التكفل بمصاريف التنقل والمبيت على عاتق مديرية الحملة، والملصقات إذ سيتم رصد مبلغ أولي بـ300 مليون سنتيم كبداية للحملة.

 

300 مليون قيمة حملة موسى تواتي.. والمساهمات الخاصة مصاريف الإيواء

لم تمر الانقسامات التي مسّت الجبهة الوطنية الجزائرية، بردا وسلاما على الأمين العام للجبهة المرشح لرئاسيات 17 أفريل 2014، حيث انسحب أصحاب “الشكارة” من الساحة تاركين موسى تواتي، يناضل بما يقدح به “صندوق اشتراكات المناضلين”، والمال الخاص له ولمن يؤيدونه.

قال مدير الحملة الانتخابية لمرشح الجبهة الوطنية الجزائرية، عبد القادر بوجاروس، أن مرشحهم سيعتمد على ماله الخاص واشتراكات المناضلين لتمويل حملته الانتخابية، وتقول الأرقام الأولية التي بحوزته أنه سيتم اقتطاع 300 مليون سنتيم لتحضير الملصقات والكتيبات، وأوضح بوجاروس لـ”الشروق” أن حملة “الأفانا” لن تكون مثل حملة أصحاب الملايير، بل سيقوم بها المناضلون في الولايات على حسابهم الخاص، أما على مستوى المداومة الوطنية فسيتم التكفل بالملصقات ووسائل النقل، إذ تم اقتناء حافلة للنقل شبه الحضري لنقل الصحفيين، فيما سيكون نقل المرشح ومرافقيه في سياراتهم الخاصة، ويكون التكفل بالإيواء ومصاريفه في الولايات التي يتنقل إليها تواتي، على عاتق المناضلين المرتاحين ماديا الراغبين في المساهمة وكذا من ماله الخاص، بالإضافة إلى جزء من اشتراكات المناضلين والمساهمات العينية لهم، وعلّق محدثنا بالقول أنه سيتم استغلال جزء بسيط فقط منها “لأن الحزب لن يتوقف عند الرئاسيات بل هناك نضال طويل ينتظرنا”.

 

حنون: “لن نقبل المال الوسخ وأموال المناضلين لتمويل الحملة”

من جهتها أعادت الأمينة العامة لحزب العمال، أسطوانة “نزاهة ونظافة” حملتها الانتخابية، التي قالت أنها ستمولها بآليات معروفة من داخل الحزب، ومن الهبات المشروعة من المتعاطفين مع الحزب والمناضلين، وأكدت في مداخلة لها خلال اجتماع المجلس الوطني أمس، الأول، أنه لن يكون هناك أي مجال للمال الوسخ في تمويل حملتها الانتخابية.

مقالات ذات صلة