الجزائر
بعد أن قرر تأجيل إعلان الترشح الرسمي إلى جانفي المقبل

بن فليس يدخل الرئاسيات ببرنامج استحقاقات 2004 “معدل”

الشروق أونلاين
  • 76
  • 0
الأرشيف
علي بن فليس الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني

كشف الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، علي بن فليس، عن المحاور الكبرى لبرنامجه الذي سيرتكز على إصلاح قطاعات العدالة، الصحة والتربية والنهوض بالقطاع الاقتصادي من خلال تطوير قطاعي الفلاحة والصيد البحري.

وقال بن فليس في لقاء جمعه بممثلي التنسيقية الوطنية لأبناء المجاهدين، أنه سيعلن ترشحه بداية جانفي المقبل، ونقل العياشي عبد الوهيب، رئيس التنسيقية عن بن فليس، نيته في الترشح دون أن يربط ذلك بأي شرط خصوصا ما تعلق بترشح الرئيس بوتفليقة، وقال “بن فليس لديه نية صادقة في الترشح للرئاسيات وسيترشح سواء ترشح بوتفليقة لولاية رابعة أم لا”، مضيفا في تصريح لـ”الشروق” بأن مرشح رئاسيات 2004 سيبقي على برنامجه الذي دخل به رئاسيات 2004، مع بعض التحيين المتعلق بإقرار عدالة اجتماعية “لأن البلاد ومنذ 15 سنة لم تعرف عدالة اجتماعية”، ينقل ــ العياشي عن بن فليس ــ، حيث وصف هذا الأخير الاقتصاد الوطني الحالي باقتصاد “تحت الصفر”، يتطلب مخططا شاملا للنهوض به يرتكز على مقومات البلاد.

وأعلنت التنسيقية أمس، دعمها لرئيس الحكومة الأسبق في الترشح لرئاسيات 2014، حيث أكد رئيسها أن التنسيقية التي لم تحصل بعد على الاعتماد حيث تتواجد على مستوى 37 ولاية، وتحصي مليونا و200 ألف منخرط، قامت بسبر آراء على مستوى الولايات لجس النبض، أين تأكدت من وجود “إجماع شعبي” على شخص بن فليس ــ على حد تعبير المتحدث ــ.

وأشار المتحدث إلى أن التنسيقية دعمت بن فليس في رئاسيات 2004، ولم تتوقف عن التواصل معه إلى غاية اليوم، وستواصل دعمه في رئاسيات 2014 “لأنه الرجل الأمثل لإخراج البلاد من النفق” ــ يضيف العياشي ــ، معتقدا أن بن فليس سيكون رئيس الجزائر 2014، ما لم يقع تزوير في نتائج الانتخابات ــ حسبه ــ.

ويرى متتبعون أن بن فليس، يفّضل انتظار الإعلان عن توقيع الرئيس بوتفليقة، على المرسوم الرئاسي الخاص باستدعاء الهيئة الناخبة للإعلان عن ترشحه رسميا في ندوة صحافية، وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق” عن مصادر مقرّبة منه، فقد نصب المرشح المفترض لرئاسيات 2014 المكلفين بإدارة الحملة الانتخابية، في وقت يستقبل يوميا في مكتبه بأعالي حيدرة، جموع المواطنين وبعض ممثلي الجمعيات والهيئات، وكذا بعض رؤساء الأحزاب من أجل التشاور وتبادل وجهات النظر، دون أن يدلي هو شخصيا بأي تصريح رسمي للإعلام.

مقالات ذات صلة