الجزائر
بعد استكمال صياغة القانون الأساسي والداخلي والبرنامج السياسي

بن فليس يطلب موعدا من الداخلية لإيداع ملف طلب اعتماد حزبه

الشروق أونلاين
  • 5838
  • 17
الأرشيف
علي بن فليس

أودع الأعضاء المؤسسون لحزب المرشح لرئاسيات 17 أفريل 2014 الفارطة، علي بن فليس، طلب موعد أمام مصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية، من أجل التقدم لإيداع ملف طلب اعتماد المولود السياسي الجديد الذي أعلن عنه مرشح الرئاسيات غداة إعلان نتائج الانتخابات التي أفرزت فوز الرئيس بوتفليقة بولاية رابعة بنسبة 81.53 بالمائة من مجموع الأصوات، حيث كشف عن تأسيس ما أسماه “إطارا سياسيا”.

وأوضحت مصادر مقربة من بن فليس لـالشروقأن الملف الذي تم تحضيره تضمن أسماء بقائمة 100 عضو مؤسّس، منهم وزير الخارجية الأسبق أحمد عطاف، عزوز ناصري الرئيس الأول للمحكمة العليا، صليحة لارجان القيادية في الأفلان وعبد القادر زيدوك القيادي في الحزب ذاته، وكذا خالد دهينة العضو السابق في المجلس الدستوري، بالإضافة إلى المديرين الولائيين للحملة الانتخابية لبن فليس. 

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الطلب الذي تم رفعه إلى وزارة الداخلية الثلاثاء المنصرم، لم يتلق أصحابه ردا إلى غاية أمس في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، علما أن تأسيس حزب سياسي يتطلب عقد الجمعية العامة التأسيسية، وإعداد مشروع قانون أساسي ومشروع برنامج سياسي، قبل إيداع ملف التصريح بالتأسيس لدى وزارة الداخلية والجماعات المحلية، وتقول المعطيات المستقاة من مصادر مطلعة أن القانون الأساسي وكذا القانون الداخلي قد تمت صياغتهما، وهو الشأن ذاته بالنسبة إلى البرنامج الذي تم استنباطه من برنامج الحملة الانتخابية لعلي بن فليس، في إطار ما أسماه مجتمع الحريات الذي اشتق منه اسم حزبه، إذ اقترح الأعضاء المؤسسون تسمية الحزبتجمع مجتمع الحريات“.

إلى ذلك طرحت مصادر متتبعة تغاضي اللجنة التأديبية للحزب العتيدالأفلانعن القياديين الذين ساروا مع بن فليس خلال حملته الانتخابية من قبيل زيدوك ولارجلان وآخرين كانوا ضد صعود عمار سعداني أمينا عاما، وتحدثت المصادر ذاتها عن إمكانية عقد صفقة بين هذه القيادات والأمين العام نظير مساندته في اللجنة المركزية، خصوصا وأن استدعاء عدد من أعضاء اللجنة المركزية للمثول أمام لجنة الانضباط خلف استياء لدى المعنيين بالاستدعاء، دون أن تتم الإشارة ولو ضمنيا إلى القيادات التي ساندت بن فليس، غير أن تواجد أسماء هؤلاء في قائمة المؤسسين للحزب الجديد يعني تخليهم النهائي عنالأفلانواللجنة المركزية ما يجعل استدعاءهم غير مؤسس أصلا.

وعلى صعيد ذي صلة، نقلت مصادر عليمة أن بعض الوجوه العسكرية رفضت تضمين أسمائها في قائمة الأعضاء المؤسسين وحافظت فقط على الدعم الشكلي لمرشح الرئاسيات الفارطة، فيما تحفظت أخرى، خصوصا من المتحزبين، على الالتحاق بركب بن فليس في المولود الجديد رغم مساندتها له خلال الحملة الانتخابية.

مقالات ذات صلة